تعاني الزهايمر وهشاشة العظام والتهاباً في المفاصل

متبرع يسدّد 8000 درهم كلفة علاج «أم ماجد»

تكفّل متبرع بسداد 8128 درهماً قيمة الأدوية والعقاقير الطبية للمريضة (أم ماجد)، التي تعاني الزهايمر وهشاشة العظام والتهاباً في المفاصل وتقرحات جلدية، بعدما عجز أفراد أسرتها عن تدبير تكاليف الأدوية. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المعينة.

وأعربت أسرة المريضة عن سعادتها وفرحتها العميقة بمبادرة المتبرع، مثمنة وقوفه إلى جانبها في ظل المعاناة التي تمر بها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 19 من مارس الجاري، قصة معاناة (أم ماجد - 81 عاماً - مصرية) من مرض الزهايمر، وهشاشة العظام، والتهاب في المفاصل (الروماتيزم)، وظهور تقرحات جلدية كونها طريحة الفراش منذ عام 2017، وتلقت العلاج في مستشفى العين الحكومي، وبلغت فاتورة العلاج والأدوية 8128 درهماً، وتعاني أسرتها صعوبات في تدبير كلفة العلاج.

وسبق أن روت ابنة المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والدتها مع المرض، قائلة: «في عام 2017 سقطت من أعلى السرير أثناء النوم، وفي اليوم الثاني قمت بأخذها إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين الحكومي، وخلال عمل الفحوص والأشعة المقطعية تبين أنها مصابة بكسور في اليد اليسرى، وتم تجبيسها وأعطيت مسكنات طبية، ومكثت في المستشفى تتلقى العلاج حتى تحسنت حالتها الصحية وتم إخراجها، وأخبرني الطبيب المعالج بأن حالتها تحتاج إلى جلسات علاج طبيعي أسبوعياً».

وتابعت: «استطاع التأمين الصحي السابق تغطية تكاليف علاج والدتي، خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي يناير الماضي لم أستطع توفير تكاليف علاج والدتي من أدوية طبية ومسكنات وفيتامينات، بعد انتهاء التأمين الصحي، وبلغت كلفة الأدوية 8128 درهماً، وظروفنا المالية الصعبة لا تسمح بتدبير المبلغ». وأوضحت أنها المعيلة الوحيدة لوالدتها الكبيرة في السن، وتركت عملها مصدر دخل الأسرة الوحيد، حيث كانت تعمل سابقاً سائقة توصل المعلمات والطالبات إلى مدارسهن، بالإضافة إلى إعداد أطعمة وبيعها إلى الأصدقاء والجيران، وبسبب انشغالها بوالدتها أثناء مرضها والقيام برعايتها، لم يكن لديها الوقت للعمل، وأصبحت تعاني ضائقة مالية صعبة، وليس في قدرتها توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف الأدوية.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى العين الحكومي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المريضة دخلت قسم الطواري في المستشفى تعاني انزلاقاً وبعض الآلام، وبعد إجراء التحاليل والفحوص والأشعة المقطعية، تبين أنها أصيبت بكسور في اليد اليسرى بسبب سقوطها على يدها، وبقيت في المستشفى لمدة يومين تتلقى العلاج والرعاية الطبية.

وأضاف التقرير أن «المريضة تعاني أيضاً مرض الزهايمر، وهشاشة العظام والتهاباً في المفاصل وتقرحات جلدية، وتحتاج إلى أدوية خاصة وعلاج طبيعي للسيطرة على المرض، كما تحتاج إلى متابعة مستمرة في المستشفى وأدوية، وتبلغ كلفة العلاج 8128 درهماً».

طباعة