انفصلت عن زوجها وفقدت عملها وتسكن في غرفة بالمشاركة

100 ألف درهم تحمي «أم محمد» من السجن وتنقذ أطفالها

تلقت (أم محمد - مصرية) صدمات متلاحقة عدة أفقدتها القدرة على مواصلة الحياة، خصوصاً بعد انفصالها عن زوجها، وباتت مسؤولة عن ثلاثة أطفال، أحدهم يعاني مرض «الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق»، والاثنان الآخران في مراحل مدرسية مختلفة، والثلاثة يعيشون معها في غرفة بالمشاركة، بعد أن هجرها زوجها من أجل الزواج من امرأة أخرى، وحالياً مهددة بالسجن بسبب تحريرها شيكين بقيمة 100 ألف درهم، ولم تستطع السداد بعد إنهاء خدماتها من العمل لظروف خارجة عن إرادتها، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها، لإنقاذها من السجن حتى لا يتشرد أولادها.

وقالت (أم محمد) لـ«الإمارات اليوم» إن ابنها يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لعدم استطاعته الكلام، ما أدى إلى عدم قبوله في المدارس العادية، فهو بحاجة إلى مدرسة خاصة.

وأضافت أن مشكلتها ليست في علاج طفلها، لكن خوفها من تشريد أطفالها وضياعهم، بعد صدور حكم بسجنها في قضية شيكين من دون رصيد، كتبتهما على نفسها ولم تستطيع السداد في الوقت المناسب، بسبب فصلها من عملها لظروف خارجة عن إرادتها، حيث كانت تعمل معلمة تربية رياضية براتب 8000 درهم.

وأوضحت (أم محمد) أن قيمة الشيكين 100 ألف درهم، وصدر ضدها حكم بالتنفيذ، وباتت مهددة بالسجن في حال عدم سداد قيمة الشيكين، لافتة إلى أن حالتها المالية تدهورت بعد أن هجرها الزوج للزواج من امرأة أخرى، وعدم قدرتها على دفع الإيجار وسداد أقساط التعليم لأولادها، ما أدى إلى تراكم الديون عليها بهذه الصورة، لافتة إلى أنها حالياً معرضة للسجن في أي لحظة، وتابعت: «بعد انفصالي عن زوجي تدهورت أوضاعنا، لكن بعد تسريحي من العمل، عملت في مدرسة خاصة براتب 5000 درهم، مع بعض الأعمال الإضافية، واستطعت المضي بحياتي، لكن ظلت الشيكات تؤرق حياتي، وأخيراً حرك أصحاب الشيكات قضايا ضدي، وصدر حكم بالتنفيذـ ومن يومها وأنا مريضة وأتردد على المستشفى من فترة لأخرى بسبب ارتفاع الضغوط، وأولادي يبكون ليل نهار».

ولفتت إلى أن تكاليف إيجار المسكن ومتطلبات الحياة اليومية لثلاثة أولاد حمل ثقيل عليها لم تستطع تحمله، وحالياً أغلقت كل الأبواب في وجهها ولم تعد تملك سوى الدعاء، متمنية أن تمتد إليها أيادي أهل الخير لمساعدتها في تدبير قيمة الشيكين، من أجل رفع المعاناة عنها حتى تستطيع إكمال الرسالة مع أولادها، وتحافظ عليهم من التشريد في حال دخولها السجن.

• (أم محمد): «ابني الكبير (محمد) يدرس حالياً في مرحلة التعليم الابتدائي، ولايزال صغيراً ولا يستطيع أن يعول أخوته في حال دخولي السجن».

طباعة