تحتاج إلى 18 ألف درهم لتجديد بطاقة الضمان الصحي

    سرطان عنق الرحم يهدد حياة «أم محمد»

    تصارع «أم محمد» (44 عاماً) سرطان عنق الرحم منذ عام 2017، وتحتاج إلى تجديد بطاقة الضمان الصحي وتبلغ كلفتها 18 ألفاً و340 درهماً، من أجل مواصلة جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، لكنها تعاني فقراً شديداً يحول دون تجديد البطاقة، وتناشد أسرة المريضة أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدتها على تدبير تكاليف بطاقة الضمان الصحي، لمتابعة جلسات العلاج والسيطرة على السرطان الذي يهدد حياتها بالخطر، حيث تفيد التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في مدينة العين بأن المريضة بحاجة إلى أخذ جميع جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي في الوقت المحدد، نظراً لسوء حالتها الصحية. وروت «بشاير» ابنة المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والدتها مع المرض قائلة «في عام 2017 شعرت والدتي بآلام حادة في منطقة الحوض، مصحوبة بإفرازات مهبلية متواصلة، وتم اصطحابها إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجيمي بمدينة العين، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية أخبرنا الطبيب المعالج بضرورة نقلها سريعاً إلى مستشفى توام من أجل التأكد من وضعها الصحي». وتابعت: «على الفور تم أخذها إلى مستشفى توام حيث تمت إعادة جميع الفحوص والأشعة والتحاليل المخبرية، وأخبرنا الطبيب المعالج بضرورة أخذ خزعة، ومكثت والدتي في المستشفى نحو أسبوعين، وبعد ظهور نتائج الفحوص والتحاليل أخبرنا الطبيب المعالج بأن والدتي مصابة بسرطان عنق الرحم من الدرجة الرابعة، وبحاجة ماسة للخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، وغطى التأمين الصحي السابق جميع جلسات العلاج، وتولى والدي الذي كان يعمل سائقاً تغطية بعض تكاليف الأدوية، وفي عام 2018 تعرض والدي لحادث مروري، نجم عنه عاهة مستدامة جعلته غير قادر على العمل، وأصبحت حالة أسرتي المالية صعبة لعدم وجود مورد رزق».

    وأضافت أنه «في 31 من يناير الماضي، لم تستطع والدتي متابعة جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي بعد انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي، وبسبب وضعنا المالي لم نستطع تجديد البطاقة الصحية لها، ولا نعرف حتى الآن كيفية تدبير تكاليف تجديد البطاقة الصحية البالغة 18 ألفاً و340 درهماً، فقد أصبحنا عاجزين عن فعل أي شيء لجعل والدتي تستمر في الحصول على جلسات العلاج».

    وأشارت ابنة المريضة إلى أن والدها كان يعمل سابقاً في جهة حكومية لنحو 26 عاماً، وفي عام 2018 تعرّض لحادث مروري أدى إلى إصابته بكسور بالغة، وحالياً يعيش على كرسي متحرك أو يسير على عكازات، وليس لديهم مصدر ثابت للدخل، وتعيش الأسرة حالياً على المساعدات التي يحصلون عليها من الأقارب والأصدقاء.

    وتابعت أن أسرتها مكونة من 11 فرداً (أب وأم وخمسة أولاد وأربعة بنات)، جميعهم لا يعملون، ونسكن في بيت بالإيجار يغطي تكاليفه بعض الأهل، ولا يعرفون ما العمل، مناشدة أهل الخير مساعدتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

    سرطان عنق الرحم

    أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريضة (أم محمد) تبلغ 44 عاماً، أصيبت بسرطان عنق الرحم في نهاية شهر سبتمبر من عام 2017، وأدخلت إلى المستشفى تعاني نزيفاً حاداً وآلام شديدة، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة وأخذ خزعة من المريضة تبين إصابتها بسرطان عنق الرحم، وتم البدء في عمل جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي نظراً لسوء حالتها الصحية.

    • زوج المريضة تعرض لحادث مروري تسبب في إعاقته وحرمانه من العمل.

    طباعة