بلغت قيمتها 23 ألف درهم

    متبرّع يتكفل بسداد متأخرات رسوم دراسية لـ «فاطمة»

     

    سدّد متبرع 23 ألفاً و630 درهماً قيمة متأخرات رسوم دراسية للطالبة «فاطمة». ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع لإدارة المدرسة.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 29 يناير من العام الماضي، قصة معاناة والدة الطالبة في عدم مقدرتها على تدبير كلفة الرسوم الدراسية المتراكمة على ابنتها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، معربةً عن فرحتها وسعادتها عند سماعها خبر وجود متبرع، ووقفته مع معاناتها في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها. وعبرت عن شكرها العميق للمتبرع لوقفته الإنسانية مع حالتها.

    وكانت والدة (فاطمة) روت لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها قائلة: «تزوجت في عام 2007، وكانت حياتنا مستقرة، وكان زوجي يعمل في إحدى الشركات الخاصة في مدينة العين، وكنت أعمل مدرسة في إحدى المدارس الخاصة براتب بسيط، استطعت من خلاله مساعدة زوجي على مصروفات الحياة، وخلال عام 2009 أنجبت طفلتي الوحيدة (فاطمة)، وكانت ظروفنا المعيشية جيدة، حيث استطعت التوفيق بين عملي ومتطلبات أسرتي، لدرجة أني قررت استكمال دراستي العليا والحصول على شهادة الماجستير في علم الجينات البشرية».

    وتابعت: «في شهر مارس عام 2011، ساءت أوضاعنا بشكل مفاجئ، إثر وفاة زوجي الذي كان يعاني مرض (الصرع)، وتركني وفاطمة نواجه مصيرنا، وبسبب عدم قدرتي على دفع الكلفة الإيجارية لمسكننا، قررت التخلي عنه، والسكن مع أختي الكبرى (أسماء)، التي تعيل زوجها وأطفالها ووالدتي المسنة».

    وأضافت أم فاطمة: «خلال فترة دراسة ابنتي في مراحلها الدراسية استطعت توفير كلفة رسومها الدراسية من راتبي الشهري وبعض المساعدات التي أحصل عليها من الأهل والأصدقاء، لكن تغير الوضع في نهاية عام 2019 بعد أن فقدت وظيفتي، وأصبحت غير قادرة على دفع جزء ولو بسيطاً من الرسوم الدراسية لابنتي».

    وأوضحت الأم أن فاطمة هي ابنتها الوحيدة، وتدرس حالياً في الصف السادس الابتدائي، ويصعب عليها رؤيتها محرومة متابعة مشوارها التعليمي، خصوصاً أنها من المتفوقات، لكن تردّي وضعها المالي والظروف الصعبة التي تمر بها أدخلتها في دوامة القلق والتفكير في كيفية تدبير الكلفة الدراسية لابنتها، إذ ليس لديها مصدر دخل ثابت، حيث تعتمد حالياً على المساعدات فقط التي تحصل عليها من الأهل والأصدقاء، إضافة إلى العمل في الدروس الخصوصية بمبالغ زهيدة لا تلبي احتياجاتها اليومية، وتبحث عن عمل من أجل رعاية طفلتها.

    والد فاطمة توفي في 2011 بعد معاناة مع مرض «الصرع».

    والدة فاطمة فقدت وظيفتها وأصبحت غير قادرة على سداد الرسوم الدراسية لابنتها.

    طباعة