خضع لجراحة «زراعة» في الهند

«علي» يحتاج دعامات في الكبد بـ 456 ألف درهم

صورة

يعاني «علي» (يمني - 50 عاماً) تليفاً وبداية ورم سرطاني في الكبد، وخضع لعملية زراعة كبد في الهند وتحملت كلفة الجراحة إحدى الجهات الخيرية في أبوظبي، وتبرعت ابنتاه كل منهما بنصف كبد، ويحتاج حالياً إلى تركيب دعامات في الكبد كل شهرين لمدة ثمانية أشهر في مستشفى كليفلاند أبوظبي، لإنقاذ حياته، وتبلغ كلفتها 456 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية، ويناشد أهل الخير مساعدته على تدبير تكاليف علاجه نظراً لسوء حالته الصحية.

وروى المريض قصته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «قبل خمس سنوات اصبت بوعكة صحية، تمثلت في وجود انتفاخات في كلتا الرجلين، ودخلت وقتها مستشفى راشد وتبين أني أعاني تليفاً في الكبد، وكنت أتردد على مستشفيي راشد ودبي لتلقي العلاج، وبعد مرور سنة طلب الطبيب إجراء فحوص طبية وتبين وجود بداية ورم سرطاني في الكبد، وأكد الأطباء أنه يجب أن يتم استئصال الكبد كحل وحيد لإنقاذ حياتي قبل تفاقم المرض وانتشاره في الجسم كله، خصوصاً أنني كنت وقتها أعاني أيضاً تليفاً في الكبد».

وأضاف أنه «تم نقلي من مستشفى راشد إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، وبقيت في المستشفى ثمانية أشهر تحت العلاج، ونصح الأطباء بضرورة إجراء عملية زراعة الكبد في أسرع وقت، وقام أحد أفراد أسرتي بالتردد على جمعيات ومؤسسات خيرية عدة لتحمل كلفة علاجي خارج الدولة نظراً للتكاليف الباهظة داخل الدولة، وتمت الموافقة على علاجي خارج الدولة عن طريق إحدى الجهات الخيرية في أبوظبي، وتم نقلي إلى أحد المستشفيات المتخصصة في الهند».

وأشار علي إلى أنه خضع لعملية زراعة الكبد في الهند، وتبرعت ابنتاه كل منهما بنصف كبد، ومكث في العملية 28 ساعة، وتكللت بالنجاح، وبعدها تم نقله إلى وحدة العناية المركزة ومكث تحت الملاحظ الطبية لمدة شهر كامل، وبدأ يراجع المستشفى لمدة ثلاثة أشهر في العاصمة الهندية نيودلهي.

وقال «بعد اكتمال شفائي رجعت إلى الدولة وبدأت في مراجعة مستشفى كليفلاند في أبوظبي لمدة شهر، لكن بعد فترة انتكست حالتي الصحية مرة أخرى، وتم إدخالي وحدة العناية المركزة لمدة أربعة أيام، وبعدها تم إدخالي غرفة العمليات وتركيب دعامة في الكبد، ثم مكثت شهراً تحت الملاحظة الطبية».

وتابع «بعد خروجي من المستشفى انتكست حالتي مرة ثانية بسبب إصابتي بانفلونزا، وتبين أن الجسم رفض الكبد من الجهة اليسرى وتم إدخالي إلى العمليات وتركيب دعامة أخرى، وتكفلت إحدى الجهات الخيرية بمصروفات العملية، وأكد الأطباء أنني بحاجه ماسة إلى تركيب دعامات للكبد كل شهرين لمدة ثمانية أشهر مع تكاليف المراجعات الطبية والفحوص، وتبلغ كلفتها 456 ألف درهم».

وأضاف علي أن هذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة، ولا يعرف كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، خصوصاً أن عدم تركيب دعامات للكبد سيؤدي إلى الوفاة، مؤكداً أنه أصبح يعيش في كابوس بسبب المرض تارة وكلفة العلاج الباهظة تارةً أخرى، في ظل إمكاناته التي لا تسمح بتدبير كلفة العلاج والظروف الصعبة التي يمر بها، لافتاً إلى أن ابن أخته هو الذي يعيله على المعيشة والتنقل إلى المستشفيات وغيره من الأمور، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد المساعدة وتدبير كلفة العلاج لإنقاذ حياته.

ابنتا «علي» تبرعت كل منهما بنصف كبد.. وجهة خيرية تكفلت بمصروفات الجراحة.

المبلغ يفوق الإمكانات المالية المتواضعة للمريض الذي أصبح يعيش في كابوس بسبب المرض وكلفة علاجه الباهظة.

 

 

فيروس التهاب الكبد

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى كليفلاند أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريض يبلغ من العمر 50 عاماً وخضع لعمليتي ترقيع وزراعة كبد بتبرع من بناته في مستشفى بالهند خلال شهر مايو الماضي، وذلك من أجل العلاج من فيروس التهاب الكبد المرتبط بتليف الكبد وسرطان خلايا الكبد والفشل الكلوي الكبدي».

وأشار إلى أنه بدأ نظاماً رباعياً لعلاج التهاب الغدد اللمفاوية العنقية لمدة شهر واحد، وهو مصاب بمرض السكري أيضاً، لذا يحتاج إلى متابعة منتظمة في عيادة زراعة الكبد ومراقبة وظائف الترقيع الخاصة به، ومراقبة المستويات الدنيا لتثبيط المناعة وعلاج فيروس التهاب الكبد مدى الحياة».

وأضاف التقرير أن «المريض يحتاج حالياً إلى تركيب دعامات في الكبد كل شهرين لمدة ثمانية أشهر، وتبلغ كلفتها 456 ألف درهم».

طباعة