يحتاج إلى 7242 درهماً كلفة أدوية لمدة عام

    «الحثل العضلي» يهدد حياة «عبدالرحمن»

    يعاني الطفل السوري (عبدالرحمن - 11 عاماً)، منذ أن كان عمره عامين ونصف العام، من مرض «الحثل العضلي»، وهو عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات.

    وكشفت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى المفرق في أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن الطفل يحتاج إلى أدوية وفحوص دورية في عيادتَي الأعصاب والقلب لمدة عام واحد، بكلفة 7242 درهماً، وأسرته عاجزة عن سداد ولو جزءاً بسيطاً منه، وتناشد أهل الخير مساعدة (عبدالرحمن) لاستعادة حياته بشكل طبيعي.

    وأشار التقرير الطبي، الصادر عن مستشفى المفرق في أبوظبي، إلى أن «(عبدالرحمن) يبلغ من العمر 11 عاماً، ويعاني ضموراً بالعضلات (الحثل العضلي)، ما تسبب له في عدم مقدرته على التحرك طبيعياً، لذا قرر الأطباء إعطاءه أدوية، وإجراء فحوص دورية في عيادتَي الأعصاب وعيادة القلب، وتبلغ كلفتها لمدة عام واحد 7242 درهماً».

    وقالت والدة (عبدالرحمن) لـ«الإمارات اليوم»: إن «ابني (عبدالرحمن) هو المولود الرابع لي، وبعد ولادته تم عمل فحص له، وتبين أنه لا يعاني أي مشكلات صحية، وعندما أكمل عامين لاحظت أنه لم يبدأ المشي كبقية أخوته، وحركته قليلة عكس الأطفال الطبيعيين، عندها قررنا عرضه على الطبيب لإجراء بعض الفحوص له».

    وأضافت: «اصطحبت ابني إلى مستشفى المفرق، وأخبرنا الطبيب بحالته، وعندها قرر إجراء بعض التحاليل والفحوص، وأظهرت النتيجة أنه يعاني ضعفاً شديداً في العضلات، أو ما يسمي «الحثل العضلي»، ووصف الطبيب له بعض الأدوية والفيتامينات، وأكد على ضرورة المتابعة الدورية في المستشفى».

    وتابعت والدته: «واظبنا على إعطائه الأدوية والفيتامينات وتحسنت حالته، وبدأ يمشي ويتحرك».

    وأضافت: «مازلت ملتزمة بعلاج ابني في عيادتَي الأعصاب والقلب في مستشفى المفرق، لتخصصهما في حالته، وكلفة علاجه بدأت تثقل عاتقنا، وظروفنا المالية لا تسمح لنا بدفع المبلغ للأدوية والفحوص الدورية، إذ إن زوجي المعيل الوحيد لنا، وأسرتنا مكونة من تسعة أفراد، وراتبه الشهري 3000 درهم، يذهب منه قيمة ايجار منزله ورسوم مدرسية، ومصروفات الحياة اليومية»، مناشدة أهل الخير إعادة الفرحة إلى منزلهم الصغير، ومساعدة ابنها في استعادة طفولته.


    الحثل العضلي

    ضمور العضلات عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات وفقداناً لكتلتها. في حالة ضمور العضلات، تعطل جينات غير طبيعية (طفرات) إنتاج البروتين، المطلوب للتشكيل الصحي للعضلات. ويوجد العديد من أنواع ضمور العضلات. وتبدأ أعراض معظم الأنواع الشائعة في الطفولة، ومعظمها يصيب الأولاد، ولا تظهر الأنواع الأخرى حتى مرحلة البلوغ، ولا يوجد علاج لضمور العضلات، إلا أن الدواء والعلاج يساعدان في التعامل مع الأعراض وإبطاء مسار المرض.

    3000

    درهم راتب والد المريض، يدفع منه إيجار المنزل ورسوماً مدرسية.

    طباعة