«الروماتويد» سبب لها تدهوراً في حالتها الصحية

    متبرع يسدّد 12 ألف درهم كلفة بطاقة التأمين الصحي لـ «أم أحمد»

    سدّد متبرع 12 ألف درهم لمساعدة (أم أحمد- أردنية- 57 عاماً) على استخراج بطاقة التأمين الصحي التي تحتاجها لمواصلة علاجها وصرف أدويتها دون تكبدها أي أعباء مالية.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع لشركة ضمان للتأمين الصحي.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 18 نوفمبر من العام الماضي قصة معاناتها في عدم قدرتها على التكفل بمبلغ استخراج بطاقة التأمين الصحي في ظل الظروف التي تمر بها، معربة عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرع ووقفته مع معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها.

    والمريضة تعاني مرض الروماتويد منذ 20 عاماً، وسبب لها تدهوراً في حالتها الصحية، وأصيبت قبل ثلاث سنوات بتليّف رئوي مزمن، ومرض القلب، وتحتاج إلى أدوية شهرية مدى الحياة، تبلغ كلفتها 59 ألف درهم.

    وتروي «أم أحمد» قصتها قائلة: «أصبت بمرض الروماتويد منذ 20 عاماً، وبدأ يتدرج المرض معي إلى أن أصبت منذ ثلاث سنوات بتليف الرئة المزمن، حينما اكتشفته في بدايته بمدينة الشيخ خليفة الطبية، بعد أن فوجئت ببطءٍ شديد في الحركة، وضيق في التنفس، وتم نقلي مباشرة عن طريق قسم الطوارئ إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقد سبب مرض الروماتويد لي تليفاً في الرئة، إضافة إلى مشكلات صحية عدة، حتى أثر سلباً في صحة القلب».

    وأضافت أن «الأطباء وصفوا أدوية مكلفة جداً، وكانت لديَّ بطاقة صحية تتكفل بمصروفات العلاج بالكامل، لكن قبل ثلاثة أشهر انتهى تاريخ سريانها، وطُلب مني التوجه إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية».

    وأضافت «كلفة أدويتي الحالية تصل إلى 59 ألف درهم شهرياً، وهذا فوق إمكانات أسرتي المالية المتواضعة، حتى أسرتي تعجز عن استخراج بطاقة التأمين الصحي لي».

    وقالت «أصبت أخيراً بالتهاب في الشريان الرئوي في مرحلته الأخيرة، وأعيش حالياً على كرسي متحرك، وعلى جهاز الأوكسجين، فأتمنّى فقط العودة إلى حياتي الطبيعية، وللعلم فإنني أصبحت لا أستطيع المشي مسافة بسيطة دون وجود أوكسجين، وأصبحت مقعدة بين جدران المنزل في انتظار صرف أدويتي، ووزني يزداد جداً، كما أن الأطباء بمستشفى كليفلاند في أبوظبي نصحوني بإجراء عملية زراعة رئة، لكن كلفتها باهظة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها».

    وأوضحت أن «أفراد أسرتي يبلغ عددهم ثلاثة أبناء، وزوجي عاطل عن العمل، إذ تم عمل إقامة له في إحدى الشركات الخاصة، وابني الأكبر يعمل براتب متواضع ويعيل أسرته، ونحن نمر بظروفٍ معيشية لا يعلمها إلا الله».


    زراعة رئة

    يشير التقرير الطبي الصادر عن مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، إلى أن «أم أحمد» تحتاج إلى أدوية شهرية مدى الحياة، تبلغ كلفتها 59 ألف درهم، أو أن تُجرى لها جراحة زراعة رئة في مستشفى كليفلاند، أو أن تستخرج بطاقة الضمان الصحي.

    طباعة