كُلفة الحليب الخاص والمكملات الغذائية لمدة عام

    متبرعة تسدّد 44.3 ألف درهم لعلاج «آية»

    سدّدت متبرعة 44 ألفاً و316 درهماً كُلفة الحليب الخاص والمكملات الغذائية الخاصة لحالة المريضة «آية»، والتي تصرف لها من مستشفى توام بالعين، إذ تبلغ كُلفة علاجها في الشهر الواحد 3693 درهماً، وهي بحاجة إلى علاج لمدة عام بكلفة إجمالية 44 ألفاً و316 درهماً، ولكن ظروف أفراد أسرتها المالية لا تسمح لها بدفع ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع لمستشفى توام بالعين.

    وأعرب والد «آية» عن سعادته وشكره العميق للمتبرعة، ومساندتها في ظل الظروف التي يمرون بها وليس هذا غريباً على شعب دولة الإمارات.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة الشابة المصرية (آية- 20 عاماً) من مرض وراثي منذ الولادة، وهو عبارة عن خلل في الجينات ناجم عن عدم قدرة الجسم على تكسير أجزاء عديدة من البروتين أثناء عملية الأيض، وحالياً بحاجة إلى حليبٍ خاص ومكملات غذائية خاصة تصرف من مستشفى توام بالعين، وتبلغ كُلفة علاجها في الشهر 3693 درهماً، وهي بحاجة إلى علاجٍ لمدة عام بكلفةٍ إجمالية تبلغ 44 ألفاً و316 درهماً، ولكن ظروف أفراد أسرتها المالية لا تسمح لها بدفع ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف علاجها، وتناشد أهل الخير مد يد العون لها.

    وروى والد المريضة قصة معاناة ابنته مع المرض: «تم اكتشاف إصابة ابنتي بمرضٍ وراثي منذ ولادتها، إذ إنها لا تستطيع أن تتناول أي طعام أو شراب مثل أي شخص طبيعي».

    وأضاف أن «ابنتي منذ ولادتها تعالج في مستشفى توام بالعين، وتحظى باهتمامٍ كبير من قبل الأطباء والمعالجين».

    وتابع أنها تناولت أخيراً حلويات نقلت على إثرها إلى العناية المركزة في مستشفى توام لمدة ثلاثة أيام.

    وقال إنه «تم إجراء فحوص وتحاليل شاملة لها، وتبين أن مرضها الوراثي يهدّد حياتها في حال تناولت أي طعام أو شراب عادي، وحالياً بحاجة إلى حليب ومكملات غذائية خاصة بحالتها تبلغ كُلفتها 3693 درهماً شهرياً».

    وتابع والد آية: «ظروفي المالية في الوقت الراهن صعبة، إذ إنني المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 11 ألف درهم، أدفع للإيجار 4183 درهماً شهرياً، إضافة إلى مصروفات الدراسة لابنتي، والمتبقي من الراتب بالكاد يلبي احتياجاتنا».


    والد «آية» أعرب عن سعادته وشكره للمتبرعة لمساندتها له في ظل ظروفه الصعبة.

    طباعة