زوجها غير قادر على دفع فاتورة الإقامة في المستشفى والعملية القيصرية

    متبرِّع يسدد 13 ألف درهم كلفة ولادة «أم أحمد»

    سدد متبرع 13 ألفاً و321 درهماً كلفة ولادة قيصرية أجرتها (أم أحمد) في مستشفى العين، وذلك استجابة لمناشدة زوجها من يساعده على سداد المبلغ، بسبب عدم قدرته المالية.

    ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل المبلغ إلى حساب المريضة في المستشفى.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الـ23 من أكتوبر الجاري قصة معاناة (أبوأحمد)، بسبب عدم قدرته على دفع المبلغ المطلوب، لتواضع إمكاناته المالية.

    وذكر (أبوأحمد) أنه يعجز عن سداد كلفة ولادة زوجته بعملية قيصرية في مستشفى العين، بقيمة 13 ألفاً و321 درهماً، ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته، إذ تعرضت زوجته لمشكلات صحية حرمتها النوم في بداية الشهر التاسع من الحمل، فلجأت إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين، حيث قرر الأطباء إجراء عملية ولادة قيصرية، نتيجة لنقص وصول الأوكسجين والدم إلى الجنين، ما يهدد حياة الأم وجنينها.

    وقال (أبوأحمد): «أثناء فترة حمل زوجتي، كنا حريصين على متابعة الفحوص والتحاليل الطبية في إحدى العيادات الخاصة، وكانت جميع النتائج مطمئنة، حيث لم تعانِ أي مشكلات، وعند بداية الشهر التاسع للحمل شعرت بآلام متواصلة، فاصطحبتها إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين».

    وتابع: «وبعد التحاليل والفحوص الطبية، أخبرني الطبيب بأن وضع الجنين والأم في خطر، ولابد من إجراء عملية ولادة قيصرية في أسرع وقت، حيث تبين أن الجنين يعاني نقصاً في كمية الأوكسجين والدم التي تصل إليه، وبطئاً في عدد دقات القلب».

    ظروف صعبة

    قال أبو أحمد إنه «بعد ولادة أحمد، في مايو الماضي، مكث في الحضانة يومين، وفي اليوم الثالث استقرت حالته، وتكفل التأمين الصحي بكلفة الحضانة ليومين، وتبقت على عاتقي تكاليف الولادة القيصرية وفترة إقامة الأم في المستشفى».

    وتابع: «أعمل معلماً للأحياء والكيمياء بإحدى المدارس الخاصة في مدينة العين، وأتقاضى راتباً 5000 درهم، أدفع منه إيجار المسكن 2000 درهم شهرياً، وهذا الراتب بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية في ظل الظروف الصعبة».


    «الجنين كان يعاني

    نقصاً في كمية

    الأوكسجين والدم

    التي تصل إليه

    وبطئاً في عدد

    دقات القلب».

    طباعة