تحتاج إلى 206 آلاف درهم لاستكمال جلسات العلاج الكيماوي

سرطان القولون يهدد حياة «سارا»

«سارا» استجابت لجرعات الكيماوي وتحسنت حالتها. أرشيفية

أصيبت سارا (فلبينية - 50 عاماً) بسرطان القولون، في سبتمبر من العام الماضي، وبمرور الوقت بات المرض يهدد حياتها، وخضعت لجلسات العلاج الكيماوي من أجل السيطرة على المرض، ومنعه من الانتشار في بقية جسمها، ولكنها توقفت بسبب مرورها بظروف مالية صعبة حالت دون استكمال العلاج، وحالياً تحتاج إلى 206 آلاف 754 درهماً، كلفة سبع جلسات من العلاج الكيماوي في مستشفى دبي، وفي حال عدم الحصول على جرعات الكيماوي في موعدها، هناك احتمالية لانتشار المرض في أماكن أخرى من جسمها، لذا تناشد المريضة أهل الخير أن يمدوا إليها يد المساعدة لاستكمال علاجها قبل فوات الأوان.

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريضة تعاني سرطان القولون من الدرجة الرابعة، وحالتها تستدعي الخضوع لجرعات كيماوية بشكل عاجل، وقد حصلت على 17 جلسة كيماوي، ولاتزال تحتاج إلى سبع جرعات بمعدل جرعة كل أسبوعين.

وتروي المريضة قصتها لـ«الإمارات اليوم» قائلة إنها «جاءت إلى الدولة في عام 2004، بعد أن وجدت عملاً مناسباً لها في قطاع خاص بدبي، وجميع أمورها كانت مستقرة، وفي سبتمبر 2018، شعرت بآلام أسفل البطن، وحاولت التداوي بالأعشاب، لكن بمرور الوقت لاحظت وجود دم مع البراز، وفقدان الوزن بصورة غير طبيعية، وبدأت تعاني الإمساك، والإسهال، والتعب والإعياء الشديد، وانتفاخاً في البطن، والغثيان، وقيئاً مستمراً».

وتابعت «سارا» أنها قررت أخيراً التوجه إلى أحد المستشفيات الخاصة القريبة من مسكنها، وخضعت إلى لفحوص وتحاليل طبية عديدة، وبعد ظهور نتائج التحاليل تبين إصابتها بسرطان القولون، مضيفة أن الخبر ووقع عليها مثل الصاعقة، وسقطت مغشياً عليها على الأرض داخل المستشفى من هول الصدمة.

وأضافت أنها «لم تكف عن البكاء بعد سماع خبر إصابتها بسرطان القولون، فقررت الذهاب إلى مستشفى آخر للتأكد من صحة المرض، وتوجهت إلى مستشفى خاص، وتمت إعادة جميع الفحوص، وتبين إصابتها بسرطان القولون من الدرجة الرابعة، وتم تحويلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، وبعد إجراء التحاليل والفحوص الطبية أكد الطبيب أنها مصابة بسرطان القولون، ووجود انتفاخ في الكلى اليمنى، جعلها تعمل بنسبة 80%، ويجب البدء في الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي، حتى لا ينتشر المرض ويؤثر في بقية أعضاء الجسم».

وتابعت «سارا» أن الأطباء قرروا إعطاءها 24 جلسة علاج كيماوي، من أجل السيطرة على المرض، وبالفعل خضعت للعلاج، وحصلت على 17 جلسة علاج كيماوي، واستجاب جسمها لجلسات العلاج الكيماوي بصورة جيدة، وتبقى لديها سبع جلسات، تبلغ كلفتها 206 آلاف و754 درهماً، موضحة أنها ليست لديها بطاقة تأمين صحي من قبل عملها تغطي تكاليف العلاج، وكانت تتلقى مساعدة مالية من قبل أصدقاء وفاعلي خير من أجل العلاج.

وأضافت أنها لا تعرف ما العمل في ظل الوضع الصحي المتردي الذي تمر به في تلك الفترة، بعد توقفها عن العمل، حيث حصلت على إجازة من جهة العمل من دون راتب، لتتفرغ لجلسات العلاج الكيماوي، مناشدة أهل الخير مساعدتها في تدبير كلفة جلسات الكيماوي حتى تستطيع استكمال العلاج.

مرحلة أخيرة

أكدت البحوث الطبية أن سرطان القولون من الدرجة الرابعة يعتبر أكثر مراحل المرض تطوراً، وهي المرحلة الأخيرة في التصنيف، ويُطلق على السرطان في هذه المرحلة أيضاً مصطلح سرطان القولون المهاجر، حيثُ ينتشر الورم السرطانيّ في هذه المرحلة من القولون إلى مناطق أخرى في الجسم، وتعتمد معدلات الاستجابة للعلاج في هذه المرحلة على عدد من العوامل المختلفة، مثل الحالة الصحيّة للشخص المصاب، والحالة النفسية.

- «سارا» حصلت على 17 جلسة كيماوي ولاتزال تحتاج إلى سبع جرعات.

طباعة