تحتاج إلى 423.8 ألف درهم كلفة الأدوية لمدة عام

«ضغط الشريان الرئوي» يهدد حياة «أم أحمد»

أصيبت (أم أحمد - مصرية - 39 عاماً) بمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي التخثري المزمن، منذ ست سنوات، وتزايدت مضاعفات المرض في الفترة الأخيرة، ما سبّب لها عديد من المضاعفات، منها ضيق التنفس، والإعياء، والسّعال الجّاف، والإغماء (فقدان الوعي)، وحالياً تحتاج إلى أدوية خاصة بمستشفى توام في العين، وتبلغ قيمتها 35 ألفاً و318 درهماً شهرياً، وبكلفة 423 ألفاً و816 درهم لمدة عام، والمشكلة أن إمكانات زوجها المالية لا تسمح له بتدبير هذا المبلغ الكبير، لذا يناشد أهل الخير مساعدته في تدبير تكاليف علاج زوجته، من أجل إنقاذ حياتها من الخطر.

وأكدت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريضة (أم أحمد) دخلت المستشفى تعاني ضيقاً شديداً في النفس، وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبينت إصابتها بمرض يسمي ارتفاع ضغط الشريان الرئوي المزمن.

وأضافت أن المريضة تعاني ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (مرض مزمن)، وتحتاج إلى أدوية خاصة، تبلغ قيمتها 35 ألفاً و318 درهماً شهرياً، وبكلفة 423 ألفاً و816 درهماً، لمدة عام واحد، للسيطرة على المرض لأنه يهدد حياتها بالخطر.

وروى زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض، قائلاً إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً في الفترة الأخيرة، إذ أصيبت بضيق حاد في النفس، وعدم القدرة على التحرك بشكل طبيعي، وعدم وضوح الرؤية وفقدان الوعي بشكل مفاجئ، والشعور الدائم بالتعب والإرهاق.

وأضاف أنه نتيجة تدهور وضعها الصحي، أخذتها إلى قسم الطوارئ بمستشفى توام في العين، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب إجراء فحوص وتحاليل وأشعة مقطعية، وأظهرت الفحوص أنها مصابة بارتفاع ضغط شريان الدم الرئوي المزمن، ما أدى إلى إصابتها بهذه الأعراض، خصوصاً الضيق الشديد في التنفس.

وتابع زوجها أن «الطبيب قرر إعطاءها أدوية خاصة ومسكنات للسيطرة على المرض المزمن، وواظبت زوجتي على تناول أدويتها بشكل مستمر، حتى استقرت حالتها الصحية، حيث كانت لدينا بطاقة (عونك) وانتهت صلاحيتها، وتم رفض تجديدها كونها لا تعتبر من أصحاب الهمم، وكانت زوجتي تعالج بشكل مجاني بـ(عونك)».

وأضاف «كلفة علاج زوجتي في مستشفى توام تبلغ 35 ألفاً و318 درهماً شهرياً، وبقيمة 423 ألفاً و816 درهماً، لمدة عام واحد، وأنا عاجز تماماً عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف أدوية زوجتي، حيث إنني المعيل الوحيد للأسرة».

وأوضح أنه يعمل مندوباً في إحدى الشركات الخاصة براتب 5000 درهم، يدفع منه 1500 درهم شهرياً للإيجار، وبقية الراتب لمتطلبات الحياة اليومية، وهو حالياً عاجز تماماً عن دفع تكاليف علاج زوجته، متمنياً أن تمتد إليه أيادي أهل الخير لمساعدته في تدبير كلفة أدوية زوجته لإنقاذ حياتها من الخطر.


ضغط الدم الرئوي

يؤدي مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي إلى زيادة ضغط الدم داخل الشريان الرئوي أو الوريد الرئوي أو الشعيرات الدموية الرئوية، (جميعها يُعرف بالأوعية الرئوية أو أوعية الدورة الدموية الصغرى)، وزيادة الضغط في هذه الأوعية يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل ضيق النفس، الدوار، الإغماء، تورّم القدم، والعديد من الأعراض الأخرى، التي تتفاقم جميعها مع ازدياد المجهود الجسدي.

وأحياناً يكون فرط ضغط الدّم الرئوي شديداً، ما يؤدي إلى قلة تحمل الجسم للتمارين الرياضية، تماماً كما يحدث في حالات الفشل القلبي.

وأول من تعرف إلى هذا المرض هو الدكتور إيرنست فون رومبيرغ، عام 1891. وبناء على أحدث التصنيفات يمكن تقسيم فرط ضغط الدم الرئوي إلى ستة أنواع مختلفة.

زوج المريضة يعمل مندوباً براتب 5000 درهم، ويعجز عن توفير علاج زوجته.

طباعة