سدد عنها 30 ألف درهم لعلاج السمنة المفرطة

متبرع يتكفل بنفقات العملية الجراحية لـ «زينة»

مستشفى توام قرر السيطرة على السمنة المفرطة بعملية قص المعدة. أرشيفية

تكفل متبرع بسداد مبلغ 30 ألف درهم، كلفة إجراء عملية قص معدة للمريضة (زينة) للسيطرة على السمنة المفرطة التي سببت لها أمراضاً عدة، منها التهاب حاد في المسالك البولية، ومشكلات في الكلى، والضغط، والسكري، وأخيراً باتت غير قادرة على المشي والحركة.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ المتبرع إلى حساب المريضة في مستشفى توام.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 19 من الشهر الماضي، قصة معاناة المريضة الخليجية «زينة»، البالغة من العمر 46 عاماً، مع السمنة المفرطة، التي سببت لها أمراضاً عدة، من بينها التهاب حاد في المسالك البولية، ومشكلات في الكلى، والضغط، والسكري، حتى إنها باتت عاجزة على المشي والحركة، وحاولت جاهدة إنزال وزنها بشتى الطرق من دون جدوى، وأكد الأطباء بمستشفى توام حاجة المريضة إلى عملية جراحية لقص المعدة، تبلغ كلفتها 30 ألف درهم، خصوصاً بعدما باتت السمنة المفرطة تهدد حياتها بالخطر.

وسبقت أن روت «زينة» لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع السمنة، قائلة إنها تقيم في الدولة منذ 22 عاماً، ولم تنتبه لوزنها الذي راح يتزايد عاماً بعد الآخر، حتى بلغ 126 كيلوغراماً، ما سبب لها مشكلات صحية عدة.

وأضافت أنها في البداية توجهت إلى مستشفى العين، وتمت إحالتها إلى الأطباء المتخصصين في السمنة، وطلبوا منها إجراء عملية جراحية تتمثل في قص المعدة، بعدها تم تحويلها إلى مستشفى توام، لأن تخصص عمليات قص المعدة يوجد في توام.

وتابعت «زينة» أنها توجهت إلى مستشفى توام، وتم عرضها على الأطباء المختصين، وإجراء فحوص وتحاليل طبية، وبعد ظهور نتائج التحاليل أكد الأطباء أن السمنة المفرطة تهدد حياتها بالخطر، وليس أمامها إلا إجراء عملية جراحية تتمثل في قص المعدة، وتبلغ كلفتها 30 ألف درهم، لافتة إلى أن هذه العملية مكلفة بالنسبة لها، وكلفتها فوق إمكانات أسرتها المالية المتواضعة.

وقالت «الأطباء في المستشفى خيروني بين أمرين، الأول إجراء عملية قص معدة، أو تغيير مجرى من رأس المعدة إلى الأمعاء، والمشكلة كانت ضيق ذات اليد، إذ إن زوجي يبلغ من العمر 64 عاماً، وعاطل عن العمل حالياً، بعدما تم إنهاء خدماته من قبل إحدى الجهات الحكومية لتجاوزه الـ60، فضلاً عن أنه لا يستطيع العمل، بسبب معاناته أمراضاً عدة، من بينها السكرى والضغط والقلب».

وأوضحت «زينة» أن أسرتها تقطن في مسكن يبلغ إيجاره السنوي 60 ألف درهم، ولديها ستة أبناء، واحد منهم يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4500 درهم، يذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، كما أن لديها شقيقاً كان يعمل في جهة حكومية، وتم إنهاء خدماته أيضاً، ويمر بظروف معيشية صعبة.

وقالت «وضعي الصحي لا يحتمل تأجيل إجراء العملية، لأن التأجيل يؤثر سلباً في صحتي وحياتي، والحل الوحيد هو إنقاص الوزن، الذي يتمثل في العملية الجراحية».


آلام الليل

قالت المريضة «زينة» إنها تقيم في الدولة منذ 22 عاماً، وبدأت تعاني زيادة في الوزن منذ سنوات، لكنها لم تنتبه حتى أصبح وزنها 126 كيلوغراماً، وباتت تعاني السمنة المفرطة، ما سبب لها مشكلات صحية عدة، من بينها إصابتها بمرضي السكري والضغط، والتهاب حاد في المسالك البولية، إضافة إلى مشكلات في الكلى، لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على المشي والحركة، فضلاً عن إصابتها بآلام أثناء الليل، تحرمها النوم في معظم الأوقات.

مرض «زينة» كان لا يحتمل التأجيل، وباتت عملية قص المعدة إجراءً حتمياً لإنقاذ حياتها.

زوج المريضة أنهيت خدماته بعد تجاوزه 60 عاماً، وحالياً عاطل عن العمل.

طباعة