EMTC

يحتاج إلى 10 آلاف درهم لإجراء فحوص بالليزر

سرطان المعدة يهدِّد حياة «نبيل»

فحوص الليزر تحدد أماكن انتشار الأورام بشكل أكثر دقة. أرشيفية

يعاني (نبيل - مصري - 70 عاماً) انسداداً رئوياً وجلطة في الأوردة، وأظهرت نتائج الفحوص والتحاليل الطبية، في مستشفى المفرق بأبوظبي، أن المريض أصيب بورم سرطاني في المعدة عام 2014، إذ تم إجراء عملية مستعجلة لاستئصال الورم الموجود في القولون، وبعد مرور ثلاثة أشهر تبين ظهور أورام أخرى جديدة في المعدة، وتم استئصال تلك الأورام وجزء من المعدة، والآن يحتاج إلى إجراء فحوص جديدة عن طريق جهاز الليزر، لتحديد الأماكن التي تنتشر بها الأورام بشكل أكثر دقة، وهذ الجهاز لا يتوافر في مستشفى المفرق، حيث إنه يوجد في مستشفى الخليج الدولي للأورام في أبوظبي، وتبلغ قيمة المسح الليزري نحو 10 آلاف درهم، وينتظر المريض من يمد له يد العون والمساعدة لإجراء تلك الفحوص في أقرب وقت، لمعرفة أماكن الأورام الخبيثة قبل فوات الأوان.

وأكدت التقارير الطبية أن المريض يعاني وجود ورم سرطاني في القولون، وتم استئصال الورم عن طريق المنظار، وتم إعطاؤه حقناً كيماوياً عن طريق الوريد، حقنة كل شهر، ويحتاج إلى إجراء فحوص عن طريق جهاز الليزر، لتحديد الأماكن التي تنتشر بها الأورام بشكل دقيق.

ويروي المريض (نبيل)، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض، قائلاً: في عام 2015، شعرت بآلام حادة في المعدة، وعدم القدرة على بلع الطعام، وأصبت بحالة استفراغ حادة، وتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق بأبوظبي، وتم إجراء جميع الفحوص الطبية والتحاليل المخبرية، وأخبرني الطبيب المعالج بضرورة المكوث في المستشفى حتى ظهور نتائج التحاليل والفحوص واستقرار حالته الصحية.

وتابع أنه في اليوم الثاني، تبين من نتائج الفحوص وجود ورم سرطاني في القولون، وأمر الطبيب بإجراء عملية مستعجلة لاستئصال الورم عن طريق المنظار، وتم إجراء العملية الجراحية على الفور، وبعد أن استقرت حالته الصحية، أخبره الطبيب بضرورة الاستمرار في إجراء الفحوص الطبية للأورام السرطانية، خوفاً من رجوعها مرة أخرى.

وأكمل «بعد مرور أربعة أشهر من إجراء العملية الأولى، شعرت بتعب شديد في المعدة واضطرابات في الجهاز التنفسي، وكانت حالتي الصحية تتدهور يوماً بعد يوم، وتم نقلي إلى قسم الأورام في مستشفى المفرق، وتم إجراء الفحوص الطبية، وتبين وجود أورام أخرى في المعدة، وتم إجراء عملية ثانية في قسم الأورام، واستئصال الأورام وجزء من المعدة التي توجد فيها تلك الأورام، والبدء في جلسات العلاج الكيماوي مباشرة، عن طريق حقنة واحدة كل شهر، وشعرت بحزن شديد لأن وضعي وإمكاناتي المالية في هذه الفترة لا تلبي ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف العلاج».

وتابع «نظراً إلى سوء وضعي الصحي، خيم الحزن على زوجتي وأبنائي، خوفاً من فقدي في أي لحظة»، لافتاً إلى أن ابنيه (محمد) الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، ويعمل في القطاع الخاص براتب 2500 درهم، و(عمر) الذي يبلغ من العمر 20 عاماً،ويعمل في القطاع الخاص براتب 2000 درهم، هما المعيلان لأفراد الأسرة، وراتبهما بالكاد يلبي احتياجات الأسرة ومتطلباتها من مسكن ومأكل، والأسرة تمر بظروف مالية صعبة.

وقال المريض «أشعر بالخوف من انتشار الأورام الخبيثة في جسدي، ما يجعلني في قلق وحزن دائمين»، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير تكاليف الفحوص الطبية المطلوبة، لتحديد أماكن وجود الأورام السرطانية، وإنقاذه من المرض الذي حول حياته إلى جحيم.

اضطرابات في المعدة

أفادت التقارير الطبية، الصادرة من مستشفى المفرق في أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن المريض حضر إلى قسم الطوارئ، يعاني اضطرابات في المعدة، وارتفاعاً في درجة الحرارة، وقيئاً متكرراً، ومكث في المستشفى ثمانية أيام يتلقى العلاج اللازم.

وكشف التقرير أنه بعد إجراء الفحوص الطبية، تبين وجود ورم سرطاني في القولون، وتم استئصال الورم عن طريق المنظار، وتم إعطاؤه حقناً كيماوياً عن طريق الوريد، حقنة كل شهر، وتتم تغطية الحقن الشهرية عن طريق التأمين الصحي.

• «نبيل» يشعر بالخوف من انتشار الأورام الخبيثة، في كل جسمه.

طباعة