يعاني تليفاً رئوياً حاداً ويمر بظروف صعبة

«معلوم» يحتاج إلى زراعة رئة بمليون درهم

يعاني أحمد معلوم (موريتاني)، البالغ من العمر 67 عاماً، تليفاً رئوياً حاداً، وفقاً لمستشفى المفرق في أبوظبي، ويحتاج المريض لعملية جراحية تتمثل في زراعة الرئة بمستشفى كليفلاند بأبوظبي، وتبلغ كلفتها مليوناً و61 ألف درهم، والمبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة، إذ ينشد من يساعده على تكاليف زراعة الرئة له في أسرع وقت.

ويروي المريض قصته، قائلاً: «جئت إلى الدولة عام 1987 للعمل، حيث عملت وقتها كراعٍ للإبل، لمدة 25 عاماً، وأحضرت أفراد أسرتي معي، ولكن قبل ثلاث سنوات أصبت بمشكلات في الرئة، وبعدها توجهت إلى مستشفى المفرق في أبوظبي، وتمت معاينتي من قبل الأطباء، وتبين بعد الفحوص والتحاليل أنني أعاني تليفاً رئوياً حاداً، وأبلغني الأطباء بأن علاجي الوحيد عبارة عن زراعة رئة، ومثل هذه العمليات الجراحية مكلفة وباهظة، إذ خاطبت مستشفيات عدة داخل وخارج الدولة، لكن تبين أن العملية متوافرة في الدولة بمستشفى كليفلاند أبوظبي، وتبلغ كلفتها مليوناً و61 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، في ظل الظروف التي أمر بها».

وأضاف: «لدي أربعة أبناء، أكبرهم عمره 29 عاماً، وأصغرهم عمره 12 عاماً، وكنت أعمل سابقاً ولكن تم إنهاء خدماتي في عام 2016، وأصبح ابني الكبير هو المعيل الوحيد لنا ويعمل في جهة حكومية براتب 5500 درهم، يذهب منه 800 درهم شهرياً لأجرة المنزل والباقي لمصروفات الحياة ومتطلباتها، كما أنه يسدد منه جزءاً لدراسة إخوته في المدارس والجامعات». وأشار: «وضعي الصحي حالياً سيئ، ويجب علي أن أخضع لعملية الزراعة في أسرع وقت ممكن، لأن التأخير ليس في صالحي والخوف من أن تنتكس حالتي بشكل خطير وحينها لا ينفع معي شيء، والذي يحول بيني وبين إجراء العملية هو الكلفة الباهظة التي تعتبر بالنسبة لي حجر عثرة، لا أستطيع تجاوزه في هذه الظروف الصحية الصعبة التي أمر بها، إذ إن إمكانات ابني المالية، الذي يعيلنا لا تسمح له بذلك، في ظل تدني مصدر الدخل لأسرتي».

وقال: «خاطب أبنائي جهات ومؤسسات خيرية لمساعدتي على تكاليف الزراعة، لكن للأسف لم اجد أي رد، لذا ليس لدي إلا التضرع بالدعاء لله، بأن يسخر لي من يساعدني في إجراء العملية الجراحية التي أحتاجها».

ويشير التقرير الطبي، الصادر من مستشفى المفرق بأبوظبي، إلى أن المريض يبلغ من العمر 67 عاماً، وقبل عامين كان يراجع مستشفى يونيفيرسال الخاص، ويستخدم دواء (فينتولين وسيمبيكورت توربو هايلر)، وحينما دخل المستشفى تبين أنه يعاني ضيق تنفس، ولديه سعال وتلون البلغم، كما أظهرت الفحوص والأشعة وجود التهاب رئوي حاد، وبالنسبة لنشاطه يستطيع المشي إلى مسافة بسيطة فقط، ولكن مع خفقان.

وأضاف التقرير أن المريض، حالياً، يأخذ دواء (بيرفينيدون)، ويحصل عليه من الهند، كما أن المريض يحتاج إلى زراعة رئة، نظراً لسوء حالته الصحية.


التليف الرئوي

هو مرض تنفسي، تتشكل فيه ندبات بأنسجة الرئة، ما يؤدي إلى مشكلات خطيرة في التنفس، ويعاني المرضى ضيقاً دائماً في التنفس. وزراعة الرئة أو زرع الرئة هو إجراء جراحي، يتم فيه استبدال رئة المريض جزئياً أو كلياً برئة يتم الحصول عليها من المتبرعين، في حين أن عمليات زرع الرئة ترتبط بمخاطر مؤكدة، فإنها أيضاً يمكن أن تزيد متوسط العمر المتوقع، وتحسن نوعية الحياة للمرضى في المرحلة النهاية من أمراض الرئة، كما أنه يعتبر الإجراء العلاجي، الذي يمثل الملاذ الأخير للمرضى في المرحلة النهائية من أمراض الرئة، والذين استنفدوا كل العلاجات الأخرى المتاحة دون تحسن.

أسرة (معلوم) خاطبت مؤسسات خيرية لمساعدته على تكاليف الزراعة.. لكن لم يجدوا أي رد.

طباعة