تعرضت وطفلها لمضاعفات صحية خطيرة

«أم محمد» تحتاج إلى 10 آلاف درهم لسداد كلفة الولادة

تواجه (أم محمد) مشكلة بسبب عدم قدرة زوجها على سداد فاتورة علاجها وطفلها، فهي تحتاج إلى سداد كلفة عملية ولادة قيصرية، وإقامة طفلها لمدة أربعة أيام في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج في مستشفى دبي، إلا أن الوضع المالي السيئ لزوجها يمنعها من ذلك.

وتشرح (أم محمد - لبنانية)، أنها خضعت لعملية ولادة قيصرية، بعد تعرضها وطفلها لمضاعفات صحية، تتمثل في تعرضها لمشكلات في القلب، وإصابة الطفل بانخفاض حاد في مستوى السكر.

وتقول إن الأطباء اضطروا إلى إجراء العملية لها بعدما أكدت التحاليل أن حياتها وحياة طفلها معرضتان للخطر، مضيفة أنه تقرر وضع (محمد) في العناية المركزة للأطفال الخدج، لتبلغ قيمة فاتورة الولادة والإقامة في المستشفى 29 ألف درهم، سدّد الزوج منها 19 ألفاً و366 درهماً وتبقى نحو 10 آلاف درهم.

وأظهر تقرير طبي صادر عن مستشفى دبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الولادة تمّت في بداية الشهر التاسع من الحمل، بسبب تعرض الجنين لنقص في وصول الأوكسجين، وانخفاض في معدل السكر».

وتابع أن «حالة الأم لم تكن مستقرة نتيجة تعرضها لارتفاع شديد في الضغط والسكر، ما أدى إلى تسارع دقات قلب الجنين، وهو ما استدعى مكوثه في قسم العناية المركزة بعد عملية الولادة مباشرة».

وبين التقرير أن (محمد) بقي تحت ملاحظة الأطباء إلى أن تحسنت حالته.

وقالت (أم محمد)، التي تقيم في عجمان، إن أطفالها ولدوا كلهم بعمليات قيصرية، لأنها تعاني من مشكلات خلقية في القلب تجعلها عرضة للخطر أثناء الولادة.

وتابعت: «بعد دخول الحمل الأسبوع الأول من الشهر التاسع، ذهبت لإجراء التحاليل الدورية في مستشفى دبي، وتبين أن الطفل تعرض لنقص في الأوكسجين وانخفاض في معدل السكر وزيادة في سرعة دقات القلب، فقرر الأطباء إجراء عملية قيصرية مستعجلة حتى لا تتعرض حياة الطفل وحياتي للخطر».

وأضافت: «تمت ولادة طفلي، ووضع في الحضانة لمدة أربعة أيام، حيث خضع للملاحظة المستمرة، حتى تحسنت حالته الصحية، وقد طالبتنا إدارة المستشفى بسداد كلفة إقامتي وإقامة طفلي في الحضانة، إلا أننا لم نتمكن من سداد المبلغ بالكامل، بسبب الوضع المالي المتواضع لزوجي، الذي يعمل في مؤسسة خاصة براتب 6000 درهم شهرياً، ويعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، إضافة إلى وجود التزامات بنكية عليه».

وأعربت عن أملها في أن تمتدّ إليها أيادي أصحاب القلوب الرحيمة من ميسوري الحال، لمساعدتها على سداد كلفة ولادتها وإقامة طفلها في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج.

• تقرير طبي: «حالة الأم لم تكن مستقرة نتيجة تعرضها لارتفاع شديد في الضغط والسكر، ما أدى إلى تسارع دقات قلب الجنين».

طباعة