تحتاج إلى 74 ألف درهم كُلفة علاجها لمدة عام

«الروماتويد» يهدّد حياة سهير

اكتشفت (سهير - 62 عاماً - مصرية)، إصابتها بمرض الروماتويد في عام 1990، وأصبح المرض يفتك بجسدها تدريجياً، وأكد الأطباء في مستشفى ميديور في مدينة العين حاجتها إلى حقن علاجية للسيطرة على المرض، وتبلغ كلفة ثلاث حقن في الشهر 6100 درهم، وهي بحاجة إلى 74 ألفاً و568 درهماً ثمن الحقن لمدة عام، حيث إن التأمين الصحي يغطي فقط تكاليف الأدوية العلاجية ولا يغطي تكاليف حقن الروماتويد، وزوجها يعجز عن تدبير المبلغ، مناشداً أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير بقية كلفة علاج زوجته لإنقاذها من المرض الذي يهدّد حياتها.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى ميديور في مدينة العين، أن «المريضة حضرت إلى قسم الطوارئ تشكو إعياء شديداً وألماً حاداً وتصلباً في المفاصل وصعوبة في النوم وانتفاخات في مفاصل اليد، وخضعت للتصوير بالأشعة المقطعية وتصوير بالموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، وتبين أنها مصابة بمرض الروماتويد».

وروى زوج المريضة سهير، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها مع المرض، قائلاً: «شعرت زوجتي بألم حاد في مفاصل اليد والرجل، وعدم قدرتها على التحرك، أو المشي، فأخذتها إلى عيادة خاصة في العين، وتم إجراء فحوص وتحاليل، وقال الطبيب إنها بحاجة إلى بعض الفيتامينات والمسكنات».

وأضاف أن زوجته تحسنت قليلاً وخفّ الألم بعد تناول المسكنات، وبعدها اتصلت به وهي تبكي من شدة الألم، فأسرع في اصطحابها إلى قسم الطوارئ بمستشفى توام في العين.

وأكمل الزوج «تم إدخال (سهير) إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب طلب إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، وأيضاً إجراء بعض التحاليل والفحوص، وأظهرت نتيجة الفحوص أنها مصابة بمرض الروماتويد».

وتابع زوجها أن الطبيب طلب بقاءها فترة في المستشفى، ولابد من البدء في العلاج الطبيعي في أسرع وقت ممكن، وبالفعل مكثت في المستشفى ثمانية أيام، تلقت خلالها جلسات علاج طبيعي مكثف، وتحسنت حالتها الصحية، وسمح لها الطبيب بالخروج من المستشفى، ووصف لها حبوباً كيماوية تأخذها بشكل مستمر للسيطرة على المرض.

وأضاف: «وبسبب عدم توافر الإمكانات المالية في معظم الأوقات لشراء الأدوية العلاجية لزوجتي، ومتابعة علاجها بصورة منتظمة، تعرضت لمضاعفات غير متوقعة مثل تليف في الرئة وتعطلها عن العمل وأنيميا حادة ونقص في الصفائح الدموية وحدوث تشوهات في المفاصل، وأصبحت طريحة الفراش، حيث أقوم بمساعدتها في جميع احتياجاتها من مأكل ومشرب وعناية بها وإعطائها أدويتها، وبسبب تعرضها لآلام شديدة وعدم قدرتها على الحركة قمت بأخذها إلى أقرب مستشفى خاص (ميديور)، وبعد إجراء التحاليل والفحوص الطبية أخبرني الطبيب المعالج لحالة زوجتي، بأنه لابد من إيقاف الأدوية واستبدالها بحقن للروماتويد».

وقال إن «زوجته بحاجة إلى ثلاث حقن روماتويد في الشهر قيمتها 6100 درهم، و74 ألفاً و568 درهماً لمدة عام، متابعاً أن وضعه المالي لا يسمح بتدبير بقية كلفة العلاج، كونه المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل في جهة حكومية، براتب 4150 درهماً، يقتطع منه 1900 درهم إيجار المسكن، وليس لديه أي مصدر آخر للدخل».

وتابع أن المرض ينهش جسد زوجته، والحزن يخيّم عليه، حيث يقف عاجزاً عن سداد جزء ولو بسيطاً من كلفة الحقن العلاجية، ولا يعرف ما العمل في ظل الظروف التي يمر بها، لافتاً إلى أن الوضع الصحي لزوجته يتدهور وحالتها النفسية صعبة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير بقية كلفة علاج زوجته، وإنقاذها من المرض الذي حوّل حياتها إلى جحيم.

مرض مناعيّ

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض يُصيب الإناث أكثر من الذكور، ويُصيب مختلف الأعمار، وهو مرض مناعيّ، حيث يتعامل مع مفاصل الجسم على أنها جسم غريب، فيُهاجمها ويُسبب الالتهاب فيها.

زوج سهير: التأمين الصحي غطى فقط تكاليف الأدوية، ولم يغطِّ تكاليف حقن الروماتويد.


طباعة