بعد إسهام متبرّع بـ 8400 درهم من فاتورة المستشفى

«زينب» تحتاج إلى 42 ألف درهم لمواصلة علاجها

أسهم متبرّع بـ8400 درهم من كلفة علاج (زينب - 16 عاماً)، التي تعاني مرضي حساسية القمح وجرثومة المعدة. ويتبقى عليها تأمين 42 ألف درهم لمواصلة علاجها، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 50 ألفاً و400 درهم، فيما تحول ظروف أسرتها المالية دون تأمين أي جزء من المبلغ.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرّع إلى حساب المريضة في مستشفى توام بالعين.

وحسب تقرير طبي من مستشفى توام، حصلت عليه «الإمارات اليوم»، أدخلت (زينب) إلى قسم الطوارئ في المستشفى إثر معاناتها مضاعفات صحية، وأجريت لها الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، ليتبين أنها تعاني مرض حساسية القمح، إضافة إلى مرض جرثومة المعدة، اللذين منعاها من أن تعيش حياتها بصورة طبيعية، وصبغا لونها بالأصفر، بسبب سوء عافيتها، مضيفاً أنها تحتاج إلى حليب من نوع خاص، وأدوية وفحوص طبية ومراجعات مستمرة.

ويؤكد والدها شعوره بالحزن على حال ابنته، معرباً عن قلقه من أنها لن تتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية، بسبب المرض، مطالباً الجمعيات الخيرية وميسوري الحال من أهل الخير بمساعدته على سداد كلفة علاج ابنته، وإنقاذ حياتها.

ويقول إن معاناة (زينب) مع المرض بدأت باكتشاف إصابتها بحساسية القمح، الأمر الذي استدعى كثيراً من الاعتناء والرعاية والحرص على إعداد نظام غذائي خاص لها، فضلاً عن المواظبة على إعطائها الأدوية بشكل منتظم، مضيفاً أن «(زينب) تأقلمت مع حالتها المرضية، لكننا لاحظنا، في الفترة الأخيرة، إصابتها باصفرار شديد وخمول وكسل وعدم قدرة على التحرك، فاصطحبناها إلى المستشفى، وتبين أن لديها نقصاً في بعض الفيتامينات، وأنها مصابة بجرثومة في المعدة، وحساسية شديدة في الدم. كما أخبرنا طبيبها بأنها تحتاج إلى تناول حليب من نوع خاص، إضافة إلى قائمة أدويتها، والمحافظة على نظامها الغذائي، للمساعدة على تحسين حالتها وعودتها الى طبيعتها».

ويتابع والد (زينب) أن «المشكلة الكبرى تمثلت في تأمين كلفة علاجها، فهي مرتفعة جداً مقارنة بإمكاناتي المالية السيئة». ويوضح: «بعد سماعي لكلام الطبيب أحسست بأن أبواب الدنيا أغلقت في وجهي، وأن ابنتي لن تكون إنسانة طبيعية، كبقية الأشخاص، بسبب ارتفاع كلفة علاجها، لأنني لا أستطيع تدبير 50 ألفاً و400 درهم».

وشرح قائلاً: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وهي تتكون من خمسة أفراد، فيما أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 8000 درهم، أسدد منه إيجار الشقة التي أعيش فيها»، لافتاً إلى أنه عاجز عن توفير احتياجات ابنته الطبية.

حساسية القمح

حساسية القمح هي تفاعل الحساسية تجاه القمح، الذي يشكل عنصراً أساسياً أو مساعداً في قائمة طويلة من الأطعمة. ويمكن أن تنتج تفاعلات الحساسية، في بعض الحالات، عن طريق استنشاق دقيق القمح.

يعد تجنّب القمح العلاج الأساسي لهذا النوع من الحساسية. وقد تكون الأدوية ضرورية لإدارة تفاعلاتها في حال تناوله من دون قصد.

- «حساسية القمح» و«جرثومة المعدة» يمنعان (زينب)  من أن تعيش حياتها بصورة طبيعية، ويصبغان لونها بالأصفر.

طباعة