لايزال يحتاج إلى 28 ألف درهم

متبرع يسهم بـ 25 ألف درهم من كلفة جراحتين للطفل «محمود»

أسهم متبرع بـ25 ألف درهم من كلفة علاج الطفل السوري محمود (6 سنوات)، الذي يعاني مرض الهيموفيليا في الدم (الناعور)، فيما لايزال الطفل يحتاج إلى 28 ألفاً و400 درهم لسداد كلفة علاجه بالكامل.

وكان «محمود» قد خضع لعمليتين جراحيتين في مستشفى لطيفة، الأولى أسفل البطن، والثانية عملية ختان، وبلغت الكلفة الإجمالية 78 ألفاً و400 درهم، سدّد متبرع سابق 25 ألف درهم منها، وسدد المتبرع الجديد مبلغاً مساوياً.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الرابع من ديسمبر الجاري قصة معاناة «محمود» مع مرض الناعور، وهو اضطراب نادر يمنع الدم من التجلط بشكل طبيعي، بسبب افتقار جسم المصاب به إلى البروتينات الكافية لإحداث التخثر في الدم (عوامل التخثر). ولهذا ينزف المصاب به لفترة أطول من الآخرين إذا تعرض لجرح. وفي العادة، لا تكون الجروح الصغيرة مشكلة كبيرة، إلا أن ما يثير القلق هو النزيف العميق داخل الجسم، خصوصاً في الركبتين والكاحلين والمرفقين.

وحسب تقرير طبي من مستشفى لطيفة، حصلت عليه «الإمارات اليوم»، فإن «محمود يحتاج إلى أدوية وحقن من نوع خاص». ويتابع التقرير أن «الطفل المريض خضع لعمليتين جراحيتين، الأولى أسفل البطن والثانية عملية ختان، ولم تسمح ظروف أسرته المالية بسداد تكاليف علاجه».

ويقول والد الطفل «محمود»، إنه اكتشف معاناة ابنه مع المرض بعد ولادته مباشرة، إذ أجريت له فحوص وتحاليل طبية بعد مرور بضعة أيام على الولادة، أكدت إصابته بالمرض، مضيفاً «لم أستغرب إصابة ابني بمرض الهيموفيليا، لأن والدي كان مصاباً به»، مشيراً إلى أن مرض ابنه وراثي.

وأكد الأب أن مراحل حمل زوجته كانت طبيعية، وأن مراجعات الحمل والفحوص كانت سليمة، ولكن عند بلوغ زوجته الشهر التاسع، شعرت بآلام شديدة في البطن، مع وجود نزيف، فأسرع بها إلى قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي، حيث أجريت لها عملية قيصرية عاجلة لإنقاذ حياتها وحياة الجنين. وبعد مرور أسبوع على الولادة، تبين أن الطفل مصاب بالمرض. وتابع (أبومحمود) أن ابنه يحتاج إلى رعاية واهتمام خاصين «لأن تعرّضه لأي ضربة أو كدمة يهدد حياته».

وقال «اهتممنا، أنا وزوجتي، بطفلنا، وهو يبلغ حالياً ست سنوات، لكنه يحتاج إلى أدوية وحقن للمساعدة في السيطرة على وضعه الصحي. والمشكلة أنني لا أستطيع تدبير المبلغ المطلوب لتأمين احتياجاته الطبية، بسبب ظروفي المالية السيئة، إذ أعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4500 درهم، أسدد منه إيجار الشقة التي نقطن فيها».

وأضاف أنه يشعر بالخوف من فقدان ابنه إلى الأبد، إذ يحرمه المرض أن يعيش حياته ويلهو مع أقرانه بشكل طبيعي، آملاً أن يسارع أهل الخير من ميسوري الحال إلى مساعدته على سداد كلفة علاج طفله.

وناشد (أبومحمود) أهل الخير والجمعيات الخيرية مساعدته على سداد كلفة علاج طفله لإنقاذ حياته.

طباعة