يمرّ بظروف صعبة بعد استغناء جهة عمله عنه لكبر سنّه

89 ألف درهم تحرم ابنَي «أبويوسف» من مواصلة دراستهما الجامعية

يواجه (أبويوسف - مصري - 63 عاماً)، ظروفاً صعبة، حيث سيُحرم ابناه من استكمال دراستهما الجامعية للعام الجاري، ما يهدد مستقبلهما، حيث بلغت كلفة دراسة الفصل الأول لابنته (إسراء) 39 ألفاً و299 درهماً في جامعة الشارقة، وتكاليف دراسة ابنه (يوسف) في جامعة عجمان 50 ألفاً و500 درهم، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 89 ألفاً و799 درهماً، حيث لم يستطع والدهما تدبير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف الرسوم الدراسية، ويناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون والمساعدة لابنيه لمواصلة مشوارهما الدراسي لهذا العام.

وروى (أبويوسف) لـ«لإمارات اليوم» أن حالة الأسرة المالية بدأت تسوء تدريجياً، بعدما تم إنهاء خدماته بسبب كبر سنه، تاركاً ابنيه (إسراء - 22 عاماً) و(يوسف - 19 عاماً) وزوجته من دون معيل ومصدر دخل، ما جعله غير قادر على دفع الرسوم الجامعية لابنيه للعام الجاري.

وقال: «قدمت إلى الدولة عام 1984، حيث عملت في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة بالدولة، وفي عام 1994 قررت الزواج وبناء أسرة صغيرة، والحمد لله كانت ظروف الحياة تسير بكل سهولة ويسر، حيث كان راتبي يغطي جميع احتياجات الأسرة».

وتابع: «في العام الجاري، تم إبلاغي من قبل جهة العمل بأنه سيتم إنهاء خدماتي بسبب كبر سني، وإعطائي مهلة لمدة ستة أشهر، قررت البحث عن وظيفة أستطيع بها مساعدة أفراد أسرتي لكني لم أوفق، ولم أستطع توفير جميع احتياجات ابنَي، وكان لدي مبلغ بسيط من المال كنت قد جمعته سابقاً، استطعت من خلاله دفع تكاليف بسيطة لابنتي (إسراء) التي تدرس في السنة الثالثة بجامعة الشارقة، تخصص علاقات دولية، أما ابني (يوسف) فلم أستطع دفع تكاليف دراسته في جامعة عجمان تخصص هندسة، وهو في السنة الثانية، والآن غير قادر على دفع تكاليف دراستهما التي بلغت 89 ألفاً و799 درهماً.

وأكمل: «ليس من السهل على أي أب أو أم رؤية أبنائهما يعيشون فترة قلق وخوف من رؤية اليوم الذي سيحرمون أبسط حقوقهم وواجباتهم، وهو التعليم، خصوصاً أنهما كانا من المتفوقين في جميع الفصول الدراسية، ولكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة غير المتوقعة أجبراني على الخوف من مصير أبنائي التعليمي، وأخشى كثيراً من فصلهما أو عدم السماح لهما بدخول الامتحانات للفصل المقرر عليهما، خصوصاً أن هذه فترة امتحانات، ما قد يعني تعرّضهما للرسوب في موادهما الدراسية».

ولفت إلى أنه يقطن في شقة صغيرة متواضعة بإمارة الشارقة، متمنياً من أصحاب الأيادي البيضاء في الإمارات مساعدته في محنته والوقوف بجانبه، وإعادة البسمة والفرحة إلى ابنيه من جديد، من خلال دفع الرسوم الدراسية.


- «أبويوسف» يقطن في شقة صغيرة، ويتمنى إعادة البسمة والفرحة إلى ابنيه.

طباعة