«وائل» يحتاج إلى 49 ألف درهم لاستكمال علاجه من «اللوكيميا» - الإمارات اليوم

4 متبرّعين سدّدوا 79 ألف درهم من كلفة جلسات الكيماوي

«وائل» يحتاج إلى 49 ألف درهم لاستكمال علاجه من «اللوكيميا»

«وائل» اكتشف إصابته بـ«اللوكيميا» أثناء وجوده في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية. الإمارات اليوم

يعاني وائل توفيق (44 عاماً - مصري) سرطان الدم (اللوكيميا) منذ سبع سنوات، ويحتاج إلى علاج لمدة عام، تبلغ كلفته 128 ألفاً و692 درهماً، إلا أن إمكاناته المالية المتواضعة لا تسمح له بتأمين المبلغ، فهو بلا عمل حالياً، بسبب معاناته من المرض، فيما تتولى زوجته الإنفاق على أفراد أسرته، وهي تعمل معلمة براتب 12 ألف درهم، تكفّل أربعة متبرعين بسداد مبلغ 79 ألف درهم من تكاليف العلاج، ولاتزال أسرة المريض تعجز عن سداد المبلغ المتبقي من كلفة علاجه، وقيمته 49 ألف درهم و692 درهماً، لاستكمال علاجه.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى المفرق في أبوظبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 18 من الشهر الجاري قصة معاناته، وعدم قدرته على التكفّل بمبلغ علاجه في المستشفى.

وسبق أن روى (وائل) قصته، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه اكتشف المرض قبل سبع سنوات، أثناء وجوده في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، حيث أجريت له فحوص وتحاليل طبية أكدت إصابته بـ«اللوكيميا»، وقرر الأطباء تحويله إلى مستشفى المفرق، لتنطلق من هناك رحلة علاج طويلة، لافتاً إلى أنه كان يتلقى العلاج مجاناً خلال السنوات الماضية، لأنه كان على رأس عمله، وكان مشمولاً ببرنامج إعفاء مرضى السرطان، إلا أن الحال لم تعد كذلك بعد فقدانه وظيفته في الفترة الأخيرة.

وأضاف (وائل): «حينما دخلت مستشفى المفرق، تبين أنني أحتاج إلى علاج كيماوي وأدوية باهظة الكلفة مقارنة بإمكاناتي المالية البسيطة، إذ تزيد قيمتها على 32 ألف درهم كل ثلاثة أشهر، فيما أحتاج للاستمرار في العلاج مدة لا تقل عن عام، أي أنني أحتاج إلى 128 ألفاً و692 درهماً، وهو مبلغ كبير جداً، لا أعرف كيف سأتمكن من تدبيره».

وتابع المريض: «كنت المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من خمسة أشخاص، إلا أن المرض منعني من أداء دوري الأساسي كرب للأسرة، وحالياً زوجتي هي التي تتولى الإنفاق على احتياجات البيت، وتسدد التزاماتنا المالية، بما في ذلك إيجار المنزل، الذي تبلغ قيمة قسطه الشهري 4000 درهم، إذ تعمل في مدرسة حكومية براتب 12 ألف درهم».

وقال «لا أعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة التي أمر بها. أسأل الله أن يشفيني من مرضي، وأن يهبني القدرة على أداء دوري تجاه أسرتي»، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تأمين بقية تكاليف علاجه.

تحاليل طبية

أكد تقرير طبي صادر عن مستشفى المفرق في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المريض يعاني سرطان الدم، وأنه توقف عن العلاج، بسبب عدم قدرته على سداد كلفته البالغة 32 ألفاً و173 درهماً كل ثلاثة أشهر، ولمدة عام.

وأشار تقرير طبي يصف حالة (وائل)، إلى أنه استقبل المريض بعد تحويله من مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، حيث أجريت له التحاليل والفحوص الطبية اللازمة، وتبين أنه يعاني الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).


- المرض دفع «وائل» إلى ترك العمل، وزوجته تنفق على احتياجات البيت.

طباعة