متبرعة تسهم بـ 15 ألف درهم في علاج «أم أحمد» - الإمارات اليوم

تحتاج إلى 30 ألف درهم كلفة أدوية لأمراض مزمنة

متبرعة تسهم بـ 15 ألف درهم في علاج «أم أحمد»

أسهمت متبرعة بمبلغ 15 ألف درهم من كلفة أدوية وعلاج «أم أحمد»، التي تعاني مرض السكر من النوع الأول منذ أربع سنوات، سبّب لها أمراضاً مزمنة، مثل ارتفاع الضغط بشكل دائم، وهشاشة العظام، وتحتاج إلى أدوية وعلاج بقيمة 45 ألفاً و500 درهم، وإمكانات أسرتها المالية وظروفها الصحية لا تسمحان لها بتدبير المبلغ، لذا تناشد أهل الخير مساعدتها في تدبير 30 ألفاً و500 درهم، بقية كلفة العلاج لإنقاذ حياتها من الخطر.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريضة بمستشفى المفرق في أبوظبي.

وأعربت المريضة «أم أحمد» عن سعادتها وشكرها الجزيل للمتبرعة، التي خففت من معاناتها مع المرض ومنحتها طاقة أمل في استكمال العلاج، مثمنة وقفتها النبيلة معها في الظروف التي تمر بها.وأكدت أن هذا الكرم ليس غريباً على أهل الإمارات المشهود لهم بالكرم ونجدة أي شخص محتاج.وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 17 من أكتوبر الجاري قصة معاناة المريضة، «أم أحمد»، (مصرية 64 عاماً)، مع مرض السكر وهشاشة العظام.

وسبق أن روت «أم أحمد» قصة معاناتها مع المرض، قائلة إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً منذ أربع سنوات، وبدأت تعاني جفافاً دائماً في حلقها، ورغبة مستمرة في تناول الماء بكثرة، كما تضاعفت رغبتها في تناول الطعام في تلك الفترة، وترافق ذلك زيادة عدد مرات الدخول إلى الحمام، وفقدان الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعورها الدائم بالتعب والإرهاق، وعدم شفاء جروحها بصورة سريعة. وأضافت أنه نتيجة تدهور وضعها الصحي، توجهت إلى قسم الطوارئ بمستشفى المفرق في أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت الفحوص أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، ووجود خلل في عمل البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبب في حدوث اضطرابات في عمليتي بناء وهدم الأيض، وتسبب في إصابتها بالسكري من النوع الأول. وتابعت «أم أحمد»: «قرر الطبيب إعطائي أدوية خاصة بمرض السكري، وواظبت على تناول الأدوية بشكل منتظم، حتى استقرت حالتي الصحية، وتم ضبط نسبة السكر في الجسم، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء الفحوص بشكل دوري».

وأضافت «أم أحمد» أن مرض السكري أدى إلى إصابتها بمضاعفات عدة منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، ثم أصيبت بهشاشة العظام، والتهاب المفاصل، وأصبحت بحاجة إلى تناول أدوية بشكل منتظم، وفي حال عدم الحصول على الأدوية ستصاب بمضاعفات، ما يشكل خطورة على حياتها. وتابعت «أم أحمد» أن كلفة الأدوية والعلاج في مستشفى المفرق 45 ألفاً و500 درهم، وبعد التبرع لها بـ15 ألف درهم لاتزال تحتاج إلى 30 ألفاً و500 درهم، بقية كلفة العلاج، لافتة إلى أنه ليس لديها معيل، وعاطلة عن العمل منذ فترة، بسبب المرض والسن. وأضافت أنها تعتمد على مساعدات الأهل وبعض الأصدقاء، وزوجها متوفى منذ ثلاث سنوات، ولديها ثلاثة أبناء، وهي المعيلة الوحيدة للأسرة، ونظراً إلى كبر سنها تركت العمل منذ فترة، متمنية أن تمتد إليها أيادي أهل الخير، لمساعدتها في تدبير بقية كلفة الأدوية والعلاج لإنقاذ حياتها من الخطر.

هشاشة عظام

حسب الأطباء والدوريات العلمية، فإن الإصابة بمرض هشاشة العظام تؤدي إلى ضعفها وسهولة كسرها، حتى يتحول تنفيذ الأعمال البسيطة جداً، التي تحتاج إلى أقل قدر من الضغط، كالانحناء إلى الأمام أو رفع مكنسة كهربائية أو حتى السعال، إلى خطر يرفع احتمالية التسبب في حصول كسر ما.

طباعة