استمراراً لنهج الشيخ زايد في العطاء
«إرث أبوظبي» يوزع 95 ألف وجبة إفطار يومياً
650 طاهياً في أبوظبي والعين والفجيرة يتولون إعداد وجبات الإفطار. من المصدر
يواصل «إرث أبوظبي» خلال شهر رمضان المبارك تجسيد قيم العطاء المتأصلة في الإمارات من خلال إعداد وتوزيع أكثر من 95 ألف وجبة إفطار يومياً على مستوى الدولة، برعاية مؤسسة زايد الخير، إحدى جهات مؤسسة إرث زايد الإنساني، دعماً للمجتمعات وتعزيزاً لروح التكافل والتراحم التي يزخر بها الشهر الفضيل.
وقالت الرئيس التنفيذي لإرث أبوظبي، شيخة الكعبي،: «يُجسّد شهر رمضان قيم التكافل والتضامن والرحمة والوحدة المتأصّلة في الإمارات. ومن خلال المبادرة يفخر إرث أبوظبي بإعداد وتوزيع وجبات الإفطار في جميع أنحاء الدولة، دعماً للمجتمعات والمصلّين على مدار الشهر الفضيل. وتُكرّم هذه الجهود المبذولة الإرث الخالد للوالد المؤسّس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي لاتزال رؤيته للعطاء تُلهم العديد من المبادرات التي تُعزّز مجتمعاتنا».
وتُقام المبادرة سنوياً منذ عام 2004، وتعكس التزام الإمارات برعاية المجتمع وخدمته. ويكمن وراء كل وجبة إفطار عملية طهي مُنسّقة بعناية تبدأ قبل 24 ساعة، حيث يعطي طهاة إرث أبوظبي الأولوية لاستخدام المكوّنات الطازجة من مصادر محلّية تتميّز بجودتها العالية ونكهتها الطبيعية الغنية.
كما يحرص الفريق على اختيار الخضراوات الموسمية من مورّدين محليين موثوقين وتحضيرها بعناية، فيما يُتبَّل الدجاج واللحوم عالية الجودة بتوابل تقليدية تُبرز غنى النكهات وتعكس جودة الوجبات المقدَّمة.
ويتمّ طهي الأرز والدجاج أو اللحم المشوي بكميات كبيرة، ومن ثمّ تجهيز وجبات الإفطار.
وتُجهّز كل وجبة بعناية لتوفير قيم غذائية متوازنة للصائمين، وتشمل عادة الدجاج أو اللحم المشوي المتبّل مع أرز البرياني، وسلطة خُضار مُشكّلة، وتمر ولبن وعصير وماء وتفاحة.
ويعمل 650 طاهياً في أبوظبي والعين والفجيرة، يدعمهم نحو 400 موظف نظافة وتجهيز، و800 موظف لتغليف الطعام، و200 سائق وموظّف لوجستي، و150 شاحنة توصيل.