يحتاج إلى أدوية بـ 33.6 ألف درهم سنوياً

أمراض مزمنة تهدد حياة «عبدالحميد»

يعاني (عبدالحميد - باكستاني - 66 عاماً) أمراضاً مزمنة، منها السكري، وارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، وضيق التنفس، منذ عام 2010، ومنذ ذلك الوقت كان ملتزماً بتناول الأدوية، وتلقي العلاج بانتظام بشكل يومي، من أجل السيطرة على الأمراض، ولكنه فقد وظيفته أخيراً، بعد أن تعرضت الشركة التي يعمل فيها لمشكلات مالية، وأصبح بلا مصدر دخل، ولم يعد يستطيع تحمل كلفة العلاج الذي يبلغ في العام الواحد 33 ألفاً و639 درهماً، وتوقف عن تلقي العلاج، ما أدى إلى مضاعفات صحية تهدد حياته بالخطر، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، ومساعدته في تدبير كلفة الأدوية، حتى لا تتعرض حياته للخطر.

وروت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم» رحلة معاناته مع المرض، قائلة إن زوجها يعاني الأمراض المزمنة منذ عام 2010، ونجح الأطباء في السيطرة عليها بأدوية تتناول بشكل يومي مدى الحياة، لكن المشكلة بدأت في مايو من العام الماضي، عندما تعرضت الشركة التي يعمل فيها زوجها لخسارة مالية كبيرة، أدت إلى تسريح جميع العاملين فيها، وفجأة أصبحت الأسرة بلا مصدر ثابت للدخل، ما أدى إلى معاناة زوجها نفسياً بشكل كبير.

وتابعت أن زوجها لم يعد في قدرته تحمل كلفة العلاج التي تبلغ 33 ألفاً و639 درهماً سنوياً، وتدهورت حالته الصحية بعد توقفه عن تناول الأدوية التي يحتاجها، وبدأت تزداد عليه الأعراض بشكل أكثر حدة، وبات يشعر بتعب شديد، وتعرق وآلام في جسده طوال اليوم، مع رغبة مستمرة في تناول الماء، وتضاعفت رغبته في تناول الطعام، وترافق ذلك مع زيادة عدد مرات دخوله الحمام، وعدم قدرته على النوم طوال ساعات الليل.

وتابعت أنه ذات يوم أصبح زوجها غير قادر على الحركة، فاصطحبته إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد معاينة الطبيب طلب إجراء فحوص، كشفت نتيجتها أنه يعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، مع خلل في وظائف البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبب في إصابته بالسكري من النوع الأول، وفاقم من حالته الصحية.

وأشارت الزوجة إلى أن الطبيب قرر تغيير الأدوية التي كان يتناولها زوجها، مع زيادة جرعات بعض الأدوية، وطلب منه اتباع نظام غذائي صحي، للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، مع ممارسة رياضة المشي يومياً، وأخذ وقت كافٍ للاسترخاء، مع الالتزام بإجراء الفحوص بشكل دوري.

وأكدت أن الظروف المالية للأسرة لا تسمح بتدبير كلفة الأدوية، موضحة أن عدم تناول زوجها الأدوية يشكل خطورة على حياته.

وأوضحت أن أسرتهم مكونة من أربعة أفراد، وزوجها المعيل الوحيد للأسرة، وتتلقى الأسرة بعض المساعدات من الطعام والشراب من جمعيات خيرية في الدولة، وبعض الجيران، متمنية أن تمتد إليها أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، ومساعدتها في تدبير 33 ألفاً و639 درهماً، كلفة الأدوية التي يحتاجها الزوج لمدة عام واحد.

• «عبدالحميد» يعيل أسرة من 4 أفراد وفقد وظيفته بعد تعرّض الشركة لخسائر مالية.

تويتر