تكفّل بسداد 5212 درهماً كلفة فحص جيني

متبرع ينهي معاناة الرضيع «راشد»

«راشد» يحتاج لعملية تصحيح للعمود الفقري. من المصدر

تكفّل متبرع بسداد 5212 درهماً كلفة الفحص الجيني للرضيع (راشد - خمسة أشهر)، ليتم إرساله إلى خارج الدولة، لتشخيص أسباب تأخر النمو، والبدء بعلاجه في مستشفى توام بالعين.

ويعاني (راشد) مشكلات صحية منذ الولادة، منها مرض مناعي جيني، وتأخر في النمو، وانحناء في العمود الفقري، ويحتاج لإجراء فحص جيني، وتبلغ كُلفة الفحص 5212 درهماً، وظروف أسرته المالية لا تسمح بتدبير ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهات المعنية بذلك.

وأعربت والدة (راشد) عن شكرها للمتبرع لوقفته الكريمة مع معاناته، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مشيرة إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وحسب التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين، والتي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، فإن «الرضيع راشد يعاني مرضاً مناعياً جينياً منذ ولادته، وبحاجة إلى فحص للجينات خارج الدولة بأسرع وقت لتشخيص حالته، والبدء في علاجه بالمستشفى، وتبلغ كلفة الفحص 5212 درهماً».

وكانت والدة الرضيع (راشد) روت قصة معاناته مع المرض، قائلة: «كان خبر حملي مفرحاً جداً، وبدأت بالاهتمام بصحتي وصحة الرضيع، وكنت أراجع منذ حملي بالشهر الأول في إحدى العيادات المتخصصة في العين، ومرت جميع أشهر حملي طبيعية، ولكن عندما دخلت الشهر التاسع، جاءتني أعراض الولادة، وذهبنا إلى مستشفى توام، وعند إجراء الفحوص، قالت لنا الطبيبة، إن الولادة ستكون بجراحة قيصرية».

وتابعت: «أجريت لي العملية القيصرية، وكانت حالة ابني جيدة جداً، وتم وضعه في الحضانة، لإجراء بعض الفحوص والتحاليل، وظهرت النتيجة أن حالته طبيعية، ولكن لديه مشكلات في العمود الفقري، وطمأنني الطبيب بوجود علاج لحالة ابني، من خلال إجراء عملية لتصحيح العمود الفقري».

وأضافت: «شعرت بالحزن على حالة طفلي، لكن كلام الطبيب منحني بصيص أمل في أنه سيكون طبيعياً كبقية الأطفال، وبعدها خرجنا من المستشفى، وكنت أطبق التعليمات التي أخبرني بها الطبيب، مع ضرورة إعطائه الأدوية والفيتامينات بانتظام، وطلب منا إجراء الفحوص الدورية له».

وتابعت الأم «حالته تحسنت إلى حد ما، لكن عندما بلغ خمسة أشهر، اصطحبته إلى المستشفى، وطلب الطبيب إعادة الفحص مرة أخرى، وإجراء فحص جيني، لتشخيص الحالة بدقة، وبدء علاجه على الفور، لكن هذا الفحص الجيني يتم إرساله إلى أحد المراكز المتخصصة خارج الدولة».

وقالت «حالتنا المالية لا تسمح بتدبير المبلغ المطلوب، وزوجي عاطل عن العمل، بسبب خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، والمعيل الوحيد لنا ابننا الأكبر الذي يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4000 درهم، ويعيل أسرة مكونة من 13 فرداً، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية، ودفع إيجار المنزل».

• الرضيع يعاني مشكلات صحية منذ ولادته وتأخراً في النمو وانحناء في العمود الفقري.

طباعة