تعاني فشلاً كلوياً وأمراضاً مزمنة

«نجاة» تعجز عن تدبير 13 ألف درهم كلفة تجديد بطاقتها الصحية

تعجز المريضة (نجاة - 71 عاماً) عن تدبير 13 ألفاً و125 درهماً، كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي، إذ إنها تعاني فشلاً كلوياً، وتحتاج إلى إجراء جلسات غسيل، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ.

ووفقاً لمستشفى توام في العين، فإن المريضة تعاني الفشل الكلوي، ومرض القلب، والسكري، والضغط، وتحتاج إلى أدوية لأمراضها المزمنة والغسيل الكلوي.

وتروي نجاة قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «أنا في العقد السابع من عمري، قبل سنوات أصبت بفشل كلوي، بسبب الأمراض المزمنة التي أعاني منها، وهي مرض القلب والسكري والضغط، ودخلت مستشفى توام في العين، حيث خضعت لجلسات غسيل كلوي، نظراً لسوء حالتي الصحية، وكانت بطاقة التأمين الصحي تغطي كلفة علاجي، علماً بأني أقيم مع ابني في الدولة منذ تسع سنوات، ولا أتنقل إلا عن طريق الكرسي المتحرك، ما جعلني عبئاً على أفراد الأسرة، وأرقد حالياً في مستشفى توام، بعد أن أجريت لي عملية جراحية».

وتابعت: «كنت أتردد على مستشفى توام في العين، وأقر الأطباء بأنني أحتاج إلى أدوية شهرية، فضلاً عن جلسات غسيل كلوي، وهي مكلفة بالنسبة لإمكانات أسرتي المالية المتواضعة، وما يحول بيني وبين العلاج هو تجديد البطاقة الصحية بمبلغ 13 ألفاً و125 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكانات أسرتي المالية المتواضعة، ولا أعرف كيفية تدبير هذا المبلغ».

وأضافت: «إقامتي على إقامة ابني، وهو المعيل الوحيد لي، ويعمل في أحد المحال التجارية براتب 6000 درهم، يذهب منه 1660 درهماً شهرياً لإيجار المسكن، والباقي لمصروفات الحياة ومتطلباتها، خصوصاً مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأسرتي تعتمد على المساعدات الإنسانية التي نحصل عليها من بعض الأصدقاء والأقارب لنستطيع مواكبة متطلبات المعيشة وظروف الحياة».

وأشارت إلى أن ابنها تقدَّم إلى جمعيات ومؤسسات خيرية بطلب الحصول على مساعدات، ولم نحصل على أي رد، وأن مشكلتها تزداد صعوبة يوماً تلو الآخر، إذ يزداد الألم والخطورة على حياتها بسبب حاجتها الماسة إلى الغسيل الكلوي والأدوية، خصوصاً أنها مسنة، وتعاني أمراضاً أخرى.

• «نجاة» تقيم مع ابنها منذ 9 سنوات وتتنقل على كرسي متحرك.

طباعة