العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعرّض لحادث مروري أفقده وظيفته

    «أبوحسن» يعجز عن سداد 120 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية

    تعرض (أبوحسن - سوداني - 55 عاماً) لحادث مروري أسفر عن كسر ساقه اليمنى، الأمر الذي قلب حياته رأساً على عقب، حيث حرمته الإصابة من وظيفته كسائق، ما أدى لتحويله إلى عمل هامشي وخفض راتبه إلى النصف، فتراكمت عليه متأخرات إيجارية ورسوم دراسية بقيمة 120 ألفاً و891 درهماً، وتوقف ابنه (حسان - 11 عاماً) في الصف الرابع الابتدائي عن الدراسة للعام الجاري، كما رفضت إدارة المدرسة الخاصة تسليم الشهادات النهائية لابنيه (حسام - 18عاماً) و(حسن - 19 عاماً) بعد انتهائهم من مرحلة الثانوية العامة في السنوات الماضية.

    وناشد (أبوحسن) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته على سداد المتأخرات الدراسية والإيجارية المتراكمة عليه.

    وروى (أبوحسن) مشكلته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «إنه حضر إلى الدولة عام 2003، ومنذ ذلك التاريخ يعمل سائقاً في شركة خاصة براتب 7000 درهم»، موضحاً أن «راتبه الشهري كان مناسباً لإحضار أفراد أسرته من السودان والعيش معه داخل الدولة.»

    وتابع أنه «بالفعل استطاع إحضار أسرته في عام 2008 وكانت أمور حياته مستقرة تماماً، حيث استطاع تأمين حياة كريمة لأسرته، وألحق أولاده بمدارس خاصة في عجمان، وفي عام 2019 تعرض لحادث مروري، أدى إلى كسر ساقه اليمنى، الأمر الذي دفع جهة العمل إلى تغيير وظيفته من سائق براتب 7000 درهم إلى وظيفة أخرى داخلية براتب 3500 درهم».

    وأشار إلى أن راتبه كان يلبي احتياجات أفراد الأسرة من مأكل ومشرب وتعليم، لكن بعد خفضه إلى النصف بدأت الديون تتراكم على كاهله، خصوصاً المصروفات المدرسية والإيجارية، وكونه المعيل الوحيد للأسرة، وإمكاناته المالية باتت ضعيفة لم تمكنه من سداد جزء ولو بسيطاً من المتأخرات الدراسية لأبنائه والتي بلغت 79 ألفاً و225 درهماً، حتى إن إدارة المدارس رفضت تسليمهم نتائج الامتحانات النهائية للسنوات الماضية بعد انتهاء كل من (حسام وحسن) من مرحلة الثانوية العامة، وتوقف شقيقهم الأصغر حسان عن متابعة دراسته للعام الدراسي الجاري.

    وأضاف أن «صاحب الشقة التي يقيم فيها يطالبه بسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة والتي بلغت 41 ألفاً و666 درهماً، وحالياً يقف عاجزاً عن تدبير المبلغ المترتب على عاتقه بسبب الظروف التي يمر بها».

    وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على سداد المتأخرات الإيجارية والدراسية حتى لا يطرد من الشقة ويحرم أولاده من الدراسة.

    طباعة