«خيرية الشارقة» تتكفل بعلاج الطفلة «لوجينا»

بادرت جمعية الشارقة الخيرية بمساعدة الطفلة (لوجينا - 12 عاماً)، التي تعاني مرضاً نادراً في الدماغ، يسبّب عجزاً جسدياً في حال عدم تلقي العلاج، وجمعت الجمعية من المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء مبلغ 270 ألف درهم، كلفة علاجها، بعد نشر حالتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت الأمل لوالديها لرؤية طفلتهما بصحة وعافية.

وقال المدير التنفيذي للجمعية، عبدالله سلطان بن خادم، لـ«الإمارات اليوم»، إن المتبرعين ضربوا أروع الأمثلة في مساندة المحتاجين، من خلال التبرع المباشر للجمعية، والحالات المرضية التي يتم الإعلان عنها عبر قنوات التواصل في الجمعية.

وأوضح أن الجمعية جمعت 270 ألف درهم في زمن قياسي لعلاج (لوجينا)، التي تعاني متلازمة «رد»، لافتاً إلى أن التقارير الطبية الخاصة بالطفلة بينت أن حالتها نادرة وتؤثر في تطور الدماغ، وقد تسبب عجزاً جسدياً وعقلياً إن لم تخضع للعلاج اللازم الذي تتخطى كلفته ربع مليون درهم.

وأشار إلى أن فرق البحث الميداني اكتشفت أن ظروف أسرة (لوجينا) كانت عقبة أمام توفير نفقات علاجها، وظلت تعاني المرض وأسرتها لا تملك لها سوى البكاء والدعاء، مبيناً أن الجمعية علمت بحالة الطفلة من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بعد نشرها على منصاتها الإذاعية، إذ تم التنسيق والوصول إلى أسرة الطفلة والاطلاع على حالتها، وتم وضعها ضمن ملفات المرضى المستحقين للمساعدة العاجلة.

وأوضح بعد تسلم أوراق الطفلة وملفها الطبي، تم على الفور اتخاذ جميع الإجراءات المتبعة والمعمول بها، وإصدار قرار عاجل من لجنة المساعدات العاجلة بالتكفل بكل نفقات علاجها.

وأفاد مدير إدارة الجمعية في كلباء، ناصر مسعود بلال، بأنه بمجرد صدور قرار من لجنة المساعدات العاجلة بشأن الطفلة (لوجينا) تم عرض تفاصيل الحالة أمام المتبرعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تمضِ ساعات قليلة حتى تم جمع 270 ألف درهم، ليتم التنسيق مع المستشفى لإخضاع (روجينا) إلى العلاج اللازم ومن ثم إدخال السعادة إلى قلب والديها، مؤكداً أهمية ثقة المتبرعين بالجمعية وتعاونهم المستمر في مساعدة كل المعوزين.

 

طباعة