المستشفى يطلب 166 ألف درهم

أسرة تعجز عن سداد فاتورة علاج عائلها المتوفى

تعجز أسرة سودانية عن سداد فاتورة علاجية بأحد المستشفيات الحكومية في دبي بمبلغ 166 ألف درهم، والمترتبة على الأب المتوفى (محمد.أ - 69 عاماً)، بعد أن تلقى العلاج داخل المستشفى لمدة شهر بسبب إصابته بأمراض عدة، منها السكري والقلب والفشل الكلوي، وأسرته تناشد أهل الخير لمساعدتهم على سداد مبلغ الفاتورة العلاجية المتراكمة على مريضهم المتوفى.

وتروي ابنته القصة لـ«الإمارات اليوم»، قائله: «والدي كان يعاني أمراضاً عدة، من بينها أمراض السكري والقلب والفشل الكلوي، وفي الفترة الأخيرة أصيب بغرغرينا، وأدخلناه أحد المستشفيات الحكومية في دبي، ومكث بها تحت العلاج والملاحظة الطبية».

وأضافت: «كانت حالته لا تسمح بخروجه من المستشفى، وفي الفترة الأخيرة تم إدخاله وحدة العناية المركزة، وقرر الأطباء بتر ساقه اليمنى المصابة بغرغرينا».

وتتابع: «بعد فترة، أصيب والدي بالغرغرينا في ساقه اليسرى، وتم بترها أيضاً، وكانت حالته يرثى لها في ظل الوضع الصحي السيئ الذي كان يمر به، ولكن بعد ذلك، تدهورت حالته، وكانت تسوء يوماً تلو آخر، بسبب إصابته بأمراض مزمنة عدة، ولكن قبل انقضاء شهر من دخوله المستشفى فارق الحياة».

وأشارت إلى أن «فاتورة علاج والدي بلغت 166 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتنا المالية، إذ وقعت على شيك ضمان، وهو من دون رصيد، فقط لاستلام جثة والدي».

وبيّنت أن «المستشفى يطالبنا بسداد المبلغ العلاجي المترتب على والدي المتوفى، علماً بأنه كان المعيل الوحيد لوالدتي، ونحن أسرة مكونة من خمس بنات، أربع منهن متزوجات، والأخيرة تعمل براتب 3000 درهم في إحدى الجهات الخاصة».

وتابعت: «أنا متزوجة، وأقيم مع زوجي، وأعمل بإحدى الجهات الخاصة براتب 3500 درهم، وليس بمقدورنا سداد مبلغ الفاتورة، علماً بأن زوجي يعمل بإحدى الجهات الخاصة، ويتقاضى راتباً قدره 4971 درهماً، يذهب لمصروفات الحياة وإيجار المسكن ورسوم أبنائي الدراسية، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها، وكيفية سداد هذا المبلغ، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي بمبلغ الفاتورة».


المتوفى كان يعاني أمراضاً مزمنة، وتلقّى العلاج بالمستشفى لمدة شهر.

طباعة