تخطت السنة الأولى في كلية الهندسة الكيميائية بتقدير امتياز

متبرّع يتكفل بسداد الرسوم الجامعية لـ «رشا»

تكفل متبرّع بسداد 22 ألفاً و113 درهماً قيمة الرسوم الدراسية للطالبة في كلية الهندسة الكيميائية بجامعة أبوظبي (رشا- سورية- 19 عاماً).

ونشرت «الإمارات اليوم»، أخيراً، قصة معاناة الطالبة لعدم استطاعة أسرتها تأمين الأقساط الجامعية، ما هددها بالحرمان من استكمال دراستها، رغم تفوقها.

وأعربت «رشا»، عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرع، مشيرةً إلى أن هذه الوقفة النبيلة يعجز اللسان عن تقديرها، مضيفةً أن خبر التكفل بالمصروفات أدخل السعادة إلى قلبها وأسعد أفراد أسرتها جميعاً.

وأكدت أن هذه اللفتة الكريمة ليست غريبة على أبناء الإمارات والمقيمين بالدولة، فهم دائماً سبّاقون إلى مد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، يوم الخميس الماضي، قصة معاناة (رشا)، التي كانت تواجه مشكلة مالية قد تحول دون استكمال مشوارها التعليمي في كلية (الهندسة الكيميائية) بجامعة أبوظبي، على الرغم من تفوقها الدراسي، خصوصاً بعدما عجز والدها عن سداد الرسوم الجامعية.

وقالت الطالبة إن «والدها يعمل في الدولة منذ عام 1992، واستطاع خلال السنوات الماضية توفير احتياجات أفراد الأسرة، لكن حاله تغير في مايو العام الماضي، بعدما خسر عمله».

وذكرت أنها «استطاعت خلال سنوات دراستها الحصول على امتياز في جميع المراحل التعليمية، وتخرجت في الصف الـ12 من القسم العلمي بمعدل 97.9%. والتحقت بجامعة أبوظبي، لتحقق حلم والدها في أن تصبح مهندسة كيميائية، وأن تكون مصدر فخر واعتزاز له، وبدأت رحلتها الجامعية في العام الماضي في كلية الهندسة، واستطاعت أن تتخطى السنة الأولى بتقدير امتياز. وكانت عائلتها سعيدة بتفوقها الدراسي».

وأكملت: «لكن هذه السعادة لم تستمر طويلاً، فقد تغير حال والدها في مايو العام الماضي، بعد أن خسر عمله الذي كان مصدر رزق للأسرة. ومع ذلك، فقد استطاع دفع تكاليف دراستها لإنهاء الفصل الدراسي الثاني من السنة الأولى. وبسبب تفوقها الجامعي، حصلت على خصم 40% من الرسوم الدراسية. لكن والدها عجز عن دفع جزء ولو بسيطاً من تكاليف دراستها، في العام الجاري».

وأشارت إلى أن «إدارة الجامعة أرسلت رسالة تطالبها بدفع الأقساط الجامعية، وشعرت بالحزن، كونها من المتفوقات، لكن تفوقها لا يؤهلها لمواصلة تعليمها الجامعي، بسبب الظروف غير المتوقعة التي وقفت في طريق والدها».


وضع مالي صعب

تقول الطالبة «رشا»: «ساء وضع الأسرة المالي، وأصبحنا نتلقّى المساعدات من الأهل والأصدقاء. ولا يمكنني وصف الشعور الذي راودني عندما أخبرني أبي أن الظروف التي يمر بها ستجعلني أتوقف عن استكمال مشواري الجامعي». وأضافت أنها تعيش مع والدها ووالدتها، في بيت شقيقها الذي يعيل أسرة مكونة من أربعة أشخاص، ويعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب 5000 درهم، يسدد منه إيجار المسكن وأقساطاً بنكية.

تغير حال والدها في مايو من العام الماضي بعد أن خسر عمله.

 

طباعة