اعتمدته وزارة تنمية المجتمع استناداً إلى نظام الإدارة الذكية

«تدريب عن بُعد» لأعضاء الجمعيات ذات النفع العام

حصة تهلك: «الوزارة مستمرة في تقديم خدمات تنموية ذكية واستباقية لمختلف الفئات المستهدفة»

أطلقت وزارة تنمية المجتمع مبادرة «التدريب عن بُعد» للجمعيات ذات النفع العام، والتي تأتي في أعقاب نجاح الوزارة في تطوير نظام متكامل للإدارة الذكية للجمعيات، يتم من خلاله تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لمؤسسات العمل الأهلي من جمعيات ومؤسسات أهلية ذات نفع عام وصناديق تكافل اجتماعي، في إطار الجهود الدؤوبة التي تبذلها لأتمتة الخدمات الخاصة بالجمعيات العمومية ومراقبتها بشكل إلكتروني.

ونفّذت الوزارة سبع ورش عمل تدريبية «عـن بُعد» للجمعيات شملت مختلف فئات وتخصصات مؤسسات العمل الأهلي على مستوى الدولة، حيث حضرها وشارك فيها 417 عضواً وموظفاً، ممثلين عن 171 جمعية ومؤسسة أهلية ذات نفع عام وصناديق تكافل اجتماعي، من مجموع 243 جمعية ومؤسسة أهلية وصندوق تكافل اجتماعي.

وأكدت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، حصة تهلك، حرص الوزارة على مواصلة خدماتها وجهودها التنموية «عن بُعد» في ظل الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة، والجهود الوطنية المستمرة للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مشيرة إلى أن مبادرة «التدريب عن بُعد» تعكس مبدأ منع التجمعات واللقاءات المباشرة، وتعمل على تعزيز وصول الخدمات إلى مختلف الفئات المستهدفة، بجودة وسرعة قياسية، وبوسائل تقنية ذكية، توافقاً مع المبادئ العامة لمواصلة تقديم الخدمات الحكومية في ظل الظروف الطارئة.

وقالت إن الوزارة عملت على تطوير وتحديث إجراءاتها في سبيل توفير الخدمات لمختلف الفئات المستهدفة وقطاعات المجتمع المتعددة، توافقاً مع استراتيجية العمل عن بُعد.

وأضافت أن الوزارة مستمرة في تقديم خدمات تنموية ذكية واستباقية لمختلف الفئات المستهدفة.


417 عضواً في 171 جمعية التحقوا ببرامج التدريب.

«الوزارة» نفّذت 7 ورش تدريبية شملت مختلف فئات وتخصصات مؤسسات العمل الأهلي بالدولة.

طباعة