لقياس مستوى القدرات المعرفية والجسدية واللغوية

«تنمية المجتمع» تعتمد «التقييم عن بُعد» للطلبة الجدد من أصحاب الهمم

صورة

اعتمدت وزارة تنمية المجتمع آلية «التقييم عن بعد» لأصحاب الهمم، بما يضمن استمرارية إجراءات تسجيل الطلبة الجدد للعام الدراسي المقبل 2020/‏‏2021، لكل المتقدمين، في خطوة استباقية نوعية تدعم تقديم أفضل الخدمات لإتمام تسجيل الطلبة المستجدين بمراكز أصحاب الهمم الحكومية في مختلف الظروف.

تأتي فكرة «التقييم عن بعد» للطلبة أصحاب الهمم المستجدين في المراكز، في ظل تطبيق سياسة «العمل عن بعد»، ولضمان استمرارية الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم في الوقت الراهن، توافقاً مع الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقالت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، إن «هذه الآلية تحدد التقييم الأولي لقياس مستوى القدرات المعرفية والجسدية واللغوية وغيرها، كنوع من التكيف والمواءمة مع ظل الظروف الراهنة، وتوفير سبل ووسائل من شأنها تعزيز استمرارية الخدمات باستخدام التكنولوجيا الحديثة والحلول الميسرة، وبالاستعانة بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم التقييم باستخدام برامج ذكية تتيح للمقيّم ملاحظة سلوكيات الأطفال ضمن بيئتهم الطبيعية».

وأكدت وفاء حمد بن سليمان أن هذا التقييم يجمع بين الخلفية المعلوماتية عن الطفل، التي توفرها التقارير الطبية والملاحظة المباشرة من قبل الأسرة، إضافة إلى التواصل المباشر بين الأخصائي والطفل وولي أمره، وتعد آلية «التقييم عن بعد» الفرصة الأمثل للتعرف إلى مدى تكيّف الطفل في بيئته الطبيعية، وتحديد نقاط القوة والاحتياج، استناداً إلى معلومات مباشرة بعيداً عن جلسة التقييم الرسمية.


الأسرة مصدر المعلومات

قالت وفاء حمد بن سليمان: «الأسرة مصدر المعلومات، كونها تقضي الوقت الأطول معه وتراقب تطوره النمائي، ويوجِّه المُقَيّم الأسرة بالأنشطة المطلوبة من الطفل أثناء جلسة التقييم، ويسجل الملاحظات حول مهارات الطفل، ويتم استخدام المقاييس الخاصة بتقييم علامات التوحد وقوائم المقابلات مع الوالدين كمقياس Autism diagnostic interview ADI-R، إضافة إلى مقاييس السلوك التكيفي التي تساعد على تقييم مدى تكيف الطفل في بيئته».

طباعة