خسر تجارته البسيطة فتراكمت عليه المتأخرات الإيجارية

    19 ألف درهم تحمي أسرة عزام من التشرد

    عائشة المنصوري - الشارقة

    تعرض (عزام - سوري) لخسارة في تجارته الصغيرة التي كان يعتمد عليها كمصدر رزق لعائلته، الأمر الذي جعله عاجزاً عن دفع الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يسكنه ما يهدده بالطرد، بسبب عدم قدرته على سداد 19 ألف درهم متأخرات إيجارية، للعام الماضي، وباتت أسرته المكونة من خمسة أفراد مهدده بالتشرد.

    ويعمل «عزام» في قطاع حكومي براتب 3500 درهم، ويعيل أسرة مكونة من خمسة أشخاص، بالإضافة إلى والدته الكبيرة في السن وأخوته في سورية، حيث يرسل لهم مساعدات مالية شهرياً، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات حياته اليومية، وحالياً بات مهدداً بدخول السجن، مناشداً أهل الخير مساعدته على تدبير المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه.

    وقال (عزام) لـ«الإمارات اليوم» قدمت إلى الدولة عام 1998، وكانت جميع أموري تسير على ما يرام خلال فترة إقامتي في الدولة، حيث عملت في العديد من القطاعات الخاصة والحكومية، واستطعت من خلال عملي إنشاء مشروع صغير يعود علي بالنفع ويكون مصدراً إضافياً للأسرة، وفي عام 2016 خسرت مشروعي الإضافي، ما أدى إلى تراكم الديون البنكية والمبالغ الإيجارية والرسوم الدراسية لأطفالي على عاتقي، وأخشى دخولي السجن تاركاً أسرتي وأهلي دون معيل، والآن أقف عاجزاً عن دفع جزء ولو بسيطاً من تكاليف الإيجار التي تبلغ 18955 درهماً.

    وأكمل عزام أنه استطاع توفير مبلغ الرسوم الدراسية لأطفاله حتى يتابعوا دراستهم عن طريق جهات خيرية في الدولة، بالإضافة إلى الاستعانة بمبلغ بسيط كان يدخره للإيجار، وحالياً تبقى عليه الالتزامات الإيجارية التي تهدد أسرته بالتشرد. وقال: «تقع على عاتقي جميع مسؤوليات ومصروفات حياة الأسرة اليومية، إضافة إلى تحملي مسؤولية عائلتي في سورية، وأخاف أن يتم سجني وتصبح عائلتي مشتتة من دون معيل أو مصدر دخل، ويتوقف أطفالي عن الدراسة».

    وناشد عزام أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير 19 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه، وإنقاذه من السجن وحماية أسرته من التشرد.


    عزام يعول أسرة من 5 أشخاص وراتبه 3500 درهم.

    طباعة