المريضة أصيبت بجلطة دماغية والطفل يعاني السكري
امرأة وحفيدها يحتاجان إلى أدوية بـ 32 ألف درهم
الحفيد مصاب بمرض السكري من النوع الأول. أرشيفية
يمّر (أبوبسام) بظروف مالية صعبة، تجعله عاجزاً عن تدبير كلفة أدوية بقيمة 32 ألفاً و461 درهماً لوالدته (88 عاماً) التي تعرّضت لجلطة دماغية، وابنه (بسام) الذي يعاني مرض السكري من الدرجة الأولى، حيث تحتاج والدته إلى أدوية قيمتها لمدة عام 13 ألفاً و794 درهماً، فيما يحتاج ابنه إلى أدوية وإبر أنسولين بقيمة 18 ألفاً و667 درهماً.
وروى (أبوبسام) قصة معاناة والدته وابنه مع الأمراض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «في مارس من عام 2021، شعرت والدتي بخدر في اليد والرجل اليمنى والوجه، وصعوبة في الرؤية بكلتا العينين، وثقل في اللسان، حتى إنها فقدت وعيها، وتم نقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى عجمان التخصصي، حيث أجريت لها فحوص وتحاليل مخبرية وأشعة مقطعية، كشفت إصابتها بجلطة دماغية أدت إلى إعاقة جسدية وحركية».
وأضاف: «في عام 2017، أصيب ابني بسام، البالغ من العمر 15 عاماً، بمرض السكري من الدرجة الأولى، ويحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية وخمس حقن أنسولين بشكل يومي، بصورة منتظمة، قيمتها لمدة عام تبلغ 18 ألفاً و667 درهماً».
وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من زوجتي ووالدتي وخمسة أبناء، وأعمل في قطاع خاص، براتب شهري يبلغ 8000 درهم، وقد استطعت من خلاله توفير احتياجات أفراد أسرتي الأساسية، لكن سرعان ما انقلب الحال في يوليو من العام الماضي، بعد أن قامت جهة عملي بتقليص راتبي إلى 4000 درهم، وهو مبلغ بالكاد يلبي احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مسكن ومأكل ومشرب».
وأضاف: «تدهور وضعي المالي، وأصبحت عاجزاً في شراء الأدوية التي تحتاجها والدتي وابني، وبتُّ أشعر بالقلق والخوف على حياتهما التي أصبحت مهددة بالخطر».
وناشد (أبوبسام) أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في تدبير تكاليف أدوية والدته وابنه، في ظل الظروف الصحية الحرجة التي تهدد حياتهما.
. ابن المريضة هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من والدته المُسنّة وزوجته و5 أبناء.