يعاني ضموراً في العضلات منذ الولادة

الطفل إبراهيم يحتاج إلى حقن بـ 460 ألف درهم

يعاني الطفل إبراهيم (11 عاماً ــ مصري)، ضموراً في العضلات منذ الولادة،ويحتاج إلى علاج عبارة عن حقن من نوع خاص، تبلغ كلفتها 460 ألف درهم، وأسرته تعجز عن تدبير المبلغ، وتناشد أهل الخير مساعدتها على توفير كلفة العلاج.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى المفرق في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «الطفل يعاني ضموراً بالعضلات أدى إلى عدم قدرته على التحرك بشكل طبيعي، لذا قرر الأطباء إعطاءه حقناً علاجية من نوع خاص للسيطرة على المرض».

وروى والد إبراهيم لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة ابنه قائلاً: «بعد ولادة إبراهيم، وهو طفلي الثاني، خضع لفحوص أظهرت أنه لا يعاني أي مشكلات صحية، لكنه عندما أكمل العام الرابع لاحظنا عدم قدرته على اللعب مع أخته فترة طويلة، مثل الأطفال الطبيعيين، فقررنا عرضه على طبيب».

وأضاف: «توجهنا إلى إحدى العيادات الخاصة، حيث طلب الطبيب إجراء بعض التحاليل والفحوص، التي أظهرت أنه يعاني ضعفاً شديداً في العضلات، يعرف بـ(ضمور العضلات)، فأعطانا الطبيب بعض الأدوية والفيتامينات، وأكد ضرورة إجراء علاج طبيعي له».

وتابع والد إبراهيم: «واظبنا على إعطاء إبراهيم الأدوية والفيتامينات، وأحضرنا له ممرضة لإجراء العلاج الطبيعي حتى تحسنت حالته تدريجياً».

وقال: «نصحني زميلي في العمل بعرض ابني على الأطباء في مستشفى المفرق، لتخصصهم في هذه الحالة، وبالفعل توجهت إلى هناك، وبعد إجراء الفحوص تبين أنه يحتاج إلى حقن من نوع خاص، كلفتها 460 ألف درهم، ليتمكن من الحركة والاعتماد على نفسه كأي شخص طبيعي».

وأضاف: «نعيش في حزن شديد للغاية، لأننا عاجزون عن مساعدته على توفير كلفة العلاج ليتمكن إبراهيم من اللعب والعيش كبقية الأطفال في سنه، فظروفي المالية الصعبة لا تسمح بتأمين المبلغ، فأسرتي مكونة من ثلاثة أفراد، ويذهب راتبي كله لإيجار المنزل والأقساط البنكية ومصروفات الحياة اليومية، ولا أستطيع تدبير جزء ولو بسيطاً من كلفة العلاج»، مناشداً أهل الخير مساعدته على توفير المبلغ، ليتمكن طفله من العيش كبقية الأطفال.

وحسب الأطباء والدوريات العلمية، فإن مرض ضعف أو ضمور العضلات يصيب ألياف العضلة، ما يؤدي إلى عدم قدرة العضلة على القيام بوظيفتها لأسباب عدة، فينتج عنه ضعف في العضلة بشكل عام.

ومرض ضعف أو ضمور العضلات يعبر عن خلل فى العضلة نفسها على الرغم من كفاءة العصب أو الأعصاب المتصلة بها، والتي تختلف عن المشكلات التي تنشأ عن خلل في الأعصاب أو المراكز المخية العليا، وتالياً فإن أمراض العضلات يمكن أن تصنف تبعاً لطبيعتها إلى صنفين رئيسين: الأول عصبي عضلي، والثاني ما يعرف بالنوع العضلي الهيكلي الحركي، أما ما يعرف بالتهابات العضلات فهي يمكن اعتبارها خليطاً بين النوعين السابقين.

ويمكن أن نقسم ضمور العضلات أو وهن العضلات إلى أنواع عدة، منها ما يكون سببه متوارثاً (فى أغلب الأنواع)، ومنها ما يكون مكتسباً ناتجاً عن الإصابة بمرض آخر، ومن أشهرها تلك التي تحدث نتيجة لتناول مواد معينة أو عقاقير، ومنها ما يحدث مع بعض الأمراض مثل سل الأطفال والتهابات الجلد.