تعرضت لجلطة دماغية أفقدتها القدرة على النطق السليم

    متبرع يسدد كلفة العلاج الطبيعي لـ «أم سفيان»

    تكفل متبرع بسداد قيمة العلاج الطبيعي للمريضة (أم سفيان)، التي نشرت «الإمارات اليوم»، أخيراً، قصة معاناتها، بسبب عجز زوجها عن سداد قيمة ما تحتاج إليه من جلسات العلاج الطبيعي. ونسّق ‬‮«‬الخط‭ ‬الساخن‮» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري‮ في دبي، لتحويل‭ ‬المبلغ‭ ‬إلى حساب المريضة في مستشفى المفرق بأبوظبي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

    23

    ألف درهم قيمة جلسات العلاج الطبيعي التي تحتاج إليها المريضة.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في التاسع من يوليو الجاري قصة معاناة «أم سفيان» (مغربية - 67 عاماً)، التي تعرضت لجلطة دماغية، خلال مايو من العام الماضي، احتاجت على إثرها إلى علاج طبيعي مكثف، بلغت كلفته 22 ألفاً و713 درهماً، إلا أن أوضاع زوجها المالية منعته من تدبير هذا المبلغ.

    ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى المفرق، فقد دخلت المريضة المستشفى في مايو 2017، إثر إصابتها بجلطة دماغية. وأظهرت نتائج المسح المقطعي الذي خضعت له حدوث تجلّط في الأوردة الدموية، وتمزق داخل جدار الأوعية، الأمر الذي استدعى مكوثها في المستشفى 45 يوماً تقريباً، تلقت خلالها أنواعاً عدة من العلاجات، إلا أن الجلطة الدماغية أثرت في قدرات الجزء الأيسر من جسدها، كما أفقدتها القدرة على النطق السليم.

    وتابع التقرير أن المريضة تعاني ضغط الدم والسكري، ويتعين عليها متابعة العلاج، بما في ذلك جلسات العلاج الطبيعي، لتفادي أي مضاعفات صحية محتملة.

    ووفقاً لما قاله الزوج لـ«الإمارات اليوم»، فقد بدأت معاناة زوجته مع المرض في أحد أيام مايو من العام الماضي، حين استيقظت من نومها في الثالثة صباحاً، وذهبت إلى الحمام، حيث أغمي عليها، لتكشف التحاليل والفحوص الطبية التي خضعت لها أنها مصابة بجلطة دماغية.

    وأضاف الزوج: «خلال وجودها في المستشفى، تحسنت حالة زوجتي تدريجياً، واستطاعت نطق بعض الحروف، والمشي بطريقة بسيطة. وتبعاً لذلك، تقرر إخراجها من المستشفى، لكنني لم أتمكن من توفير المبلغ المطلوب لمواصلة علاجها، إذ يتعين أن تواصل الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي».

    وقد أعرب الزوج عن سعادته بمبادرة المتبرع، وقراره الوقوف معه في محنته، مؤكداً أنه لم يفاجأ بهذا الموقف، لأنه يدرك أنه يعيش على أرض الإمارات، عاصمة الخير في العالم، والدولة التي يدرك العالم كله أنها مدرسة كبيرة من مدارس العطاء الإنساني.

    طباعة