تعاني مرضاً نادراً يكلفها 31 ألف درهم

متبرع يسدّد 15 ألف درهم من فاتورة «بتول» العلاجية

بادر متبرع بسداد 15 ألف درهم من كلفة الأدوية التي تحتاج إليها المريضة بتول (سورية - 18 عاماً)، للسيطرة على مرض التهاب الأعصاب، الذي أصابها قبل نحو ستة أشهر، ولايزال يتفاقم يوماً بعد آخر، مدمراً نخاعها الشوكي، فيما لا تسمح الإمكانات المالية لأسرتها بتوفير كلفة علاجها، التي يبلغ إجماليها 31 ألفاً و245 درهماً، سدد المتبرع 15 ألفاً منها، ولاتزال تحتاج إلى 16 ألفاً و245 درهماً.

وأعرب شقيق المريضة محمد عن سعادته وشكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته مع معاناة شقيقته، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أسرتهما، معرباً عن أمله في أن يبادر ميسورون من أهل الخير بسداد المبلغ المتبقي حتى تتمكن شقيقته من استعادة حياتها، والتخلص من المرض.

شقيق المريضة:

• «أخشى أن يقضي المرض على حياة (بتول)، لأنه يصبح قاتلاً إذا لم تحصل على الأدوية».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 17 من يناير الماضي، قصة معاناة (بتول) مرضاً نادراً أدى إلى إصابتها بشلل حركي، واحتاجت إلى أدوية تبلغ كلفتها 31 ألفاً و245 درهماً، لكن الإمكانات المالية لأسرتها لم تسمح بتوفير المبلغ.

ووفق تقارير طبية صادرة عن مستشفى توام، فقد شخّصت حالة المريضة بأنها «التهاب في الأعصاب أدى إلى عدم قدرتها على الحركة»، مضيفاً أنها خضعت لعلاج مكثف وتحسنت حالتها قليلاً، واستطاعت تحريك يديها، إلا أنها تحتاج إلى أدوية بشكل عاجل تجنباً لتدهور حالتها الصحية.

وقال محمد شقيق (بتول) لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت معاناة أختي مع المرض منذ ستة أشهر، إذ أصيبت بضيق في التنفس فجأة رافقته حمى شديدة، فنقلناها إلى قسم الطوارئ في إحدى العيادات الخاصة، حيث وضعت تحت جهاز التنفس الاصطناعي، وتم إعطاؤها بعض المسكنات ومكثت يومين في القسم، ثم شعرت بتحسن وعادت إلى المنزل، إلا أن الحمى استمرت إلى أن سقطت أرضاً فاقدة الوعي، فتوجهنا بها إلى مستشفى توام، حيث تبين أنها مصابة بمرض نادر يدمر النخاع الشوكي، وقد سبب لها شللاً في الأطراف فقدت معه القدرة على الحركة، وهو ما كان يسبب لها الحمى».

وتابع شقيق المريضة: «أخشى أن يقضي المرض على حياة (بتول)، وهي لاتزال صغيرة السن، لأن مرضها، حسب ما قال الأطباء، نادر، ويصبح قاتلاً إذا لم تحصل على الأدوية بشكل مستمر، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا على توفير كلفة الأدوية والعلاج المتبقي».