لاتزال معاناة أسرتيهما قائمة لتدبير 15 ألف درهم شهرياً

متبرع يسدد كلفة علاج شهر للطفلين عبدالله ومحمد

«الخط الساخن» نسق مع مستشفى لطيفة لتحويل مبلغ التبرّع لحساب الطفلين. الإمارات اليوم

تكفل متبرع بسداد 15 ألف درهم كلفة علاج الطفلين عبدالله ومحمد لمدة شهر، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى لطيفة لتحويل مبلغ العلاج لحسابهما في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة أسرتي الطفلين لعدم قدرتهما على سداد مبلغ العلاج، نظراً للظروف الصعبة التي تعانيانها، ولاتزال المعاناة قائمة في توفير المبالغ العلاجية للشهور المقبلة.

وأعربت أسرتا الطفلين عن سعادتهما وشكرهما العميق للمتبرع، ووقفته مع معاناتهما في ظل الظروف التي تمران بها، مشيرتين إلى أن هذه الوقفة ليست غريبة على مجتمع الإمارات في تكاتفه ووقوفه مع كل محتاج على أرض الدولة.

وكان الطفلان (10 سنوات وسنتان)، ينتظران من يساعدهما على سداد تكاليف علاجهما في مستشفى لطيفة بدبي، وتبلغ 15 ألف درهم شهرياً، إذ يعاني أحدهما نقصاً في الدم، ويحتاج إلى نقل دم بشكل شهري، فضلاً عن حاجته إلى مراجعات طبية وعلاج طبيعي بمبلغ 10 آلاف درهم، فيما يعاني الثاني إعاقة كاملة ويحتاج إلى علاج طبيعي كلفته 5000 درهم.

وحول معاناة الطفل (عبدالله) كان والده قال لـ«الإمارات اليوم»: «طفلي يبلغ من العمر 10 سنوات، ويعاني منذ ولادته نقصاً في الدم، وسبق أن أدخلته مستشفى لطيفة وتبين أنه يحتاج إلى كثير من المراجعات الطبية والعلاج الطبيعي، بكلفة شهرية 10 آلاف درهم، ولم يحدد الأطباء مدة العلاج اللازمة».

وأضاف «إمكاناتي المالية المتواضعة وظروفي لا تسمح بتدبير هذا المبلغ شهرياً، كوني المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ثلاثة أطفال، إذ أعمل في جهة خاصة براتب 4500 درهم، يذهب منه 1500 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها».

في ما قال «أبومحمد»: «يعاني طفلي شللاً دماغياً وإعاقة جسدية كاملة منذ الولادة، إذ لا يستطيع تحريك جسده إلا أجزاء بسيطة منه، وهو ينطق بصعوبة، وسبق أن أدخلته مستشفى لطيفة، وتبين من معاينة الأطباء أنه يحتاج إلى إعادة تأهيل وعلاج طبيعي في عيادات متخصصة، بكلفة 5000 درهم شهرياً، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ العلاج لعدم وجود تأمين صحي لي».

وتابع: «أحاول بقدر المستطاع أن استخرج له بطاقة معاق كي تخفف عليّ العبء المالي، إذ أعتبر المعيل الوحيد لأسرتي وأعمل في جهة خاصة بعجمان براتب 4000 درهم، يذهب منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن والبقية لمصروفات الحياة».