«صندوق الفرج» تولى ترتيب إجراءات إخلاء سبيلها

متبرع يسدد 26 ألف درهم ديون «أسماء»

تكفل متبرع بسداد مبلغ 26 ألف درهم، مديونية السجينة أسماء العماري، التي تقبع في السجن المركزي في رأس الخيمة على ذمة قضية مالية، ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ولجنة دراسة حالات السجناء في «صندوق الفرج» لتحويل مبلغ المساعدة، وتولى الصندوق إنهاء إجراءات الإفراج عنها في الأيام القليلة المقبلة، بعد التنسيق مع الدائنين وإنهاء الإجراءات اللازمة.

وأعربت أسماء عن سعادتها وشكرها العميقين للمتبرع، ووقفته معها في ظل الظروف التي تمر بها، مشيرة إلى أن هذا التبرع أعاد الحياة إليها مرة أخرى، مضيفة أن هذا التصرف ليس غريباً على شعب الدولة، فهو سبّاق في مد يد العون والمساعدة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أول من أمس، قصة معاناة أسماء (من جنسية دولة عربية)، وتعاني عدم قدرتها على سداد 26 ألفاً و367 درهماً اقترضتها من أحد الأشخاص، نتيجة تركها العمل بعد إصابتها بسرطان في المخ.

وسبق أن روت أسماء قصتها لـ«الإمارات اليوم» قائلة إنها كانت تعمل في أحد الصالونات النسائية في إمارة رأس الخيمة، وتركته بعد إصابتها بمرض السرطان، ونظراً لإمكاناتها المالية المتواضعة، اضطرت إلى الاقتراض من أجل استكمال العلاج.

وأضافت أن الشخص الذي أقرضها المبلغ رفض تمديد فترة السداد، وقدم إيصال الأمانة الذي حررته إلى مركز الشرطة، وأقام ضدها دعوى قضائية، ما تسبب في دخولها السجن المركزي على ذمة قضية مالية.

وأشارت أسماء إلى أن زوجها توفي منذ سنوات في بلدها، تاركاً لها طفلة صغيرة تسكن مع أسرتها في موطنها، وكانت تحلم بالخروج من السجن والعودة إلى بلدها من أجل العلاج والاهتمام بطفلتها الصغيرة.

وتابعت أنها تعاني يومياً صداعاً وألماً شديدين في الرأس، وأن العلاج غير متوافر في السجن المركزي، وفي حال استمر بقاؤها في السجن فإن حالتها الصحية ستتدهور أكثر.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/04/hotline-4-2.jpg

طباعة