ذوو طلبة يشكون تعطل تكييف حافلات مدرسة «المعرفة»

شكا ذوو طلبة في مدرسة المعرفة الخاصة بالشارقة تعطل وسوء أجهزة التكييف في حافلات نقل الطلبة التابعة للمدرسة، لافتين إلى أن هذه المشكلة مزمنة منذ فترة طويلة، وأنها تزداد سوءاً مع ارتفاع درجات حرارة فصل الصيف.

وفي المقابل، أكد مسؤول المواصلات والحافلات المدرسية في مدرسة المعرفة، نبيل محمد، أنه جارٍ عمل صيانة شاملة ودورية لجميع الحافلات، لافتاً إلى أن الحافلات تقف تحت أشعة الشمس نحو خمس ساعات يومياً، ما يجعلها ساخنة للغاية.

وتفصيلاً، قالت (أم أحمد) إنه مع ارتفاع درجات حرارة الطقس، وبداية فصل الصيف، يعاني ابنها شدة الحر في الحافلة المدرسية، مطالبة المدرسة بعمل صيانة شاملة لتكييف الحافلات، حرصاً على سلامة الطلاب، لافتة إلى أن شهر رمضان على الأبواب، وحال استمرار سوء أجهزة التكييف وضعفها في الحافلات فسيكون هذا أمراً بالغ السوء على الطلبة.

وأفادت (أم ناصر) بأن الحافلات مر على سنة صنعها أكثر من 10 سنوات، الأمر الذي يتطلب تغييرها، لافتة إلى أن أولادها يعانون الحر الشديد خلال عودتهم من المدرسة، بسبب سوء أجهزة تكييف الحافلة المدرسية.

وقال والد أحد الطلبة (أبو محمد) إن ابنه يعاني يومياً مشكلة الحر الشديد أثناء عودته من المدرسة، ويعود إلى المنزل منهك القوى من فرط الإجهاد، مطالباً إدارة المدرسة بإيجاد حلول سريعة لمشكلة مكيفات الحافلات، قبل امتحانات نهاية العام، التي ستوافق شهر رمضان الكريم.

من جانبه، أفاد مسؤول المواصلات والحافلات المدرسية في مدرسة المعرفة الخاصة، نبيل محمد، بأن الإدارة تولت مراجعة مدى جودة أجهزة التكييف في الحافلات، ووجد أنها تعمل حسب طاقتها بشكل جيد، لافتاً إلى أنه يتم تغيير عدد من الحافلات سنوياً، حفاظاً على تقديم أفضل خدمة ممكنة للطلبة والعمل على راحتهم، مؤكداً أن لدى المدرسة صيانة استباقية دائمة لحافلاتها.

وأوضح أن حافلات المدرسة تقف تحت أشعة الشمس نحو خمس ساعات يومياً، ما يجعلها ساخنة للغاية، وتحتاج إلى وقت حتى يشعر الطلبة بالبرودة المطلوبة، لذا بدأت المدرسة تشغيل الحافلات والعمل على تبريدها قبل نصف ساعة من نقل الطلبة إلى منازلهم.

طباعة