مركز النفايات يكثف حملاته.. ويحجز 75 قطة في يناير

سكان ضواحي أبوظبي يشكون تكاثر الحيوانات الضالة

المتضررون يطالبون الجهات المختصة بالقضاء تماماً على القطط الضالة. الإمارات اليوم

شكا سكان بضواحٍ مختلفة في أبوظبي تكاثر حيوانات ضالة، خصوصا القطط التي تحوم أمام الشقق السكنية وصناديق القمامة، وتسبب إزعاجاً شديداً، عدا ما قد تلحقه بهم من أضرار صحية وبيئية، مطالبين الجهات المختصة بسرعة شن حملات للقضاء على هذه الحيوانات، حفاظاً على الصحة العامة للسكان.

فيما أكد مركز إدارة النفايات في أبوظبي، أنه يكثف حملاته ويحتجز القطط خلال الشهور الثلاثة الأولى من كل عام، مشيرا إلى أنه تم حجز 75 قطة، خلال يناير الماضي، وأعيدت إلى بيئتها الطبيعية بعد المعالجة البيطرية.

فرق مكافحة

قال مصدر مسؤول في «تدوير» إن مركز إدارة النفايات رفع أعداد السيارات وفرق مكافحة الحيوانات الضالة خصوصا القطط، خلال هذا الموسم في مدينة محمد بن زايد وخليفمة (أ) والشهامة والرحبة والسحة والأسواق العامة، لافتا إلى أنه تم توزيع الأقفاص بالمناطق التي من المحتمل وجود القطط فيها لحجزها.

وتفصيلا، قالت إحدى سكان منطقة مدينة خليفة (أ)، (أم أيمن)، إنها تعاني بصفة مستمرة عراك وأصوات القطط حول منزلها، ما سبب لها أضراراً نفسية، مشيرة إلى أنها أصبحت تخشى هذه القطط، بعد أن تمكنت إحداها من التسلل إلى داخل شقتها، أخيراً، ولم تتمكن من إخراجها إلا بعد ساعات طويلة.

ويشير أحد السكان، رامي حامد، إلى أن الحيوانات الضالة تمثل تهديداً للبيئة والصحة العامة للأفراد، إذ تحوم دائما حول صناديق القمامة بحثا عن الطعام، وتنثرها على الطرقات، ما يهدد سلامة السكان، فضلا عما يصدر عنها من أصوات مزعجة تسبب رهبة وخوفاً شديدين في نفوس الأطفال، خصوصاً خلال فترات التزاوج.

ووردت إلى الصحيفة شكاوى عدة من سكان بمناطق خليفة (أ)، ومحمد بن زايد، وغيرهما من كثرة الحيوانات الضالة، مطالبين بحل هذه المشكلة التي تسبب لهم إزعاجا على مدار اليوم، خصوصاً أنها تكاثرت بصورة متزايدة خلال الفترة الأخيرة.

من جانبه، صرح مسؤول في مركز إدارة النفايات «تدوير»، طلب عدم نشر اسمه، بأن المركز ينفذ برنامج حجز الحيوانات السائبة ضمن عقود مكافحة الآفات، مع تطبيق برنامج TNR المطبق عالميا، وبمقتضى هذا البرنامج فإن كل قطة يتم حجزها على مدار العام تتم إعادتها إلى المكان نفسه بعد إجراء الفحص والمعالجة البيطرية بمستشفى الصقور.

وأضاف أن أعداد القطط تظهر في فصل الشتاء أكثر، لأنه حسب طبيعتها البيولوجية هو موسم التكاثر بالنسبة لها، وهذا يفسر زيادة أعدادها في هذه الفترة، لذا يكثف المركز حملاته على المناطق وتنفيذ البلاغات الواردة من المواطنين، مشيرا إلى أن حملات حجز القطط في هذه الفترة من كل سنة، تكون اعتباراً من بداية يناير حتى نهاية مارس.

وبين المصدر أنه تم حجز 75 قطة خلال يناير الماضي، وتمت إعادتها إلي بيئتها الطبيعية بعد المعالجة البيطرية، موضحا أن صيد القطط يتم عن طريق الأقفاص، مع وضع الطعوم الجاذبة حول مناطق تجمعها، مثل حاويات النفايات.

طباعة