«حميد» سجين صالون حلاقة

حميد عجز عن سداد مبلغ 172 ألف درهم.

جاء ساجد حميد من بلدته في باكستان حاملاً أحلاماً وطموحات، وفكر في افتتاح صالون حلاقة، واتفق مع مواطن على مساعدته في تحقيق حلم حياته، وتعهد بتسديد التزاماته المالية بعد فترة محددة، لكن الظروف حالت دون ذلك وعجز عن سداد مبلغ 172 ألف درهم، ودخل سجن العين منذ أكثر من سنة، ولا أمل لديه في الخروج من السجن بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهه، مناشداً أهل الخير مد يد العون له ومساعدته في تسديد ديونه وانتشاله من السجن.

وقال (حميد ـ 29 عاما) لـ«الإمارات اليوم» إنه «كان يحلم بإقامة مشروع، وطلب من مواطن، تربطه به علاقة منذ سنوات، أن يساعده في افتتاح صالون حلاقة يستطيع من خلاله مساعدة أسرته في موطنه، فشجعه بعد أن شعر بجديته في العمل، وبدأ العمل في الصالون بعد أن هيأ له المواطن جميع المستلزمات المطلوبة بتجهيزات جيدة»، مشيراً إلى أنه شعر حينها أن الصالون، الذي افتتحه في منطقة السليمات القريبة من العين، سيساعده على بدء حياة جديدة يستطيع خلالها أن يؤدي واجبه في رعاية زوجته وأسرته، لكنه فشل في الوفاء بالمبلغ المقرر عليه حسب الاتفاق مع المواطن، وكان يسعى إلى توفير المبلغ من خلال بيع قطعة أرض في بلده، إلى جانب بعض المدخرات الأخرى، إذ واجه صعوبات عدة في بيع الأرض ولم يستطع الوفاء بالالتزام المالي.

ولفت إلى أنه طلب من الدائن منحه فرصة، وحاول الدخول في تسوية لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وتمت إدانته وأصبح حبيساً.

وتابع أنه «يأمل مساعدته من قبل (صندوق الفرج) في وزارة الداخلية»، مناشداً أهل الخير مساعدته ومد يد العون إليه للخروج من السجن، وإنقاذ أسرته التي تعاني ظروفاً قاسية منذ دخوله السجن.

طباعة