الإيجار تراكم عليها بعد حبسه

أسرة السجين «أحمد» مهدّدة بالطرد من المنزل

تعاني (أم فارس) زوجة النزيل السوداني (أحمد.ح.ط)، مقيمة في أبوظبي، عدم قدرتها على سداد متأخرات المسكن الذي تعيش فيه، وتقدر بـ24 ألف درهم، كما تبلغ المتأخرات الدراسية المتراكمة عليها منذ العام الماضي 12 ألف درهم، وزوجها مسجون في السجن المركزي بالوثبة في أبوظبي بسبب قضية جنائية منذ نحو ثمانية أشهر، تاركاً خلفه أولاده وأهله من دون معيل ومصدر دخل، وهي تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على الظروف التي تمر بها، بعد أن هُددت بالطرد من المنزل وإيقاف أبنائها عن الدراسة.

وتفصيلاً، روت (أم فارس)، زوجة السجين (أحمد) قصة معاناتها نتيجة الظروف الصعبة التي تمر بها، قائلة: «تزوجت (أحمد) منذ 25 عاماً، كنا أسرة سعيدة، وزادت فرحتنا عندما رزقنا الله بأربعة أبناء، أكبرهم عمره 23 عاماً، وأصغرهم 13 عاماً، بعدها قرر زوجي البحث عن عمل آخر خارج السودان، رغبةً منه في تحقيق الاستقرار الأسري، وبعدها كانت حياتنا مستقرة ولم نتخيل يوماً أن الأمور ستنقلب رأساً على عقب، فقد تم القبض عليه وإحالته إلى سجن الوثبة بسبب قضية جنائية، ومازال في السجن منذ ثمانية أشهر، وتتدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم، وأصيب بالقولون العصبي وارتفاع في ضغط الدم».

وأضافت: «بعد القبض على زوجي أصبحت أعيش ظروفاً صعبة، وأشعر بأني مكسورة ووحيدة ولا أعرف كيفية تدبير أموري الحياتية، علماً بأن مالك الشقة التي أقطنها يطالبني بسداد الإيجار المتراكم عليّ، وهددني بالطرد إذا لم أسدد 24 ألف درهم، وإدارة المدرسة التي يدرس فيها أبنائي أرسلت إنذارات بأنه إذا لم يتم تسديد الرسوم المتأخرة، تبلغ 12 ألف درهم، سيتم إيقافهم».

وتابعت (أم فارس): «زوجي كان يعمل في قطاع حكومي في أبوظبي براتب لا يتجاوز 7000 درهم، وكان يكفي بالكاد متطلبات الأسرة وحاجاتنا اليومية في ظل الظروف الصعبة، والآن يقبع خلف قبضان السجن ، وأناشد أهل الخير أن يساعدوني على سداد المتأخرات».

طباعة