البلدية تدرس منع ظاهرة «تحميم الثيران» في البحر

عبور الحيوانات شارع كورنيش الفجيرة يربك سائقين

صورة

شكا مرتادون لطريق كورنيش الفجيرة ظاهرة اقتياد الحيوانات وعبور الشارع، واجتيازها شارعين من قبل أصحابها، لتحميمها على الشاطئ، إذ تتسبب هذه الظاهرة التي أصبحت شائعة، في عرقلة حركة المرور، وطالبوا بوضع حد لهذه الظاهرة ومنع أصحابها من ممارستها بشكل يومي.في المقابل أكدت بلدية الفجيرة أنها تلقت بالفعل شكاوى من عدد من الأشخاص بهذا الخصوص، وهي بصدد دراسة الموضوع وإصدار قرار يتعلق بتحميم الحيوانات على الشواطئ خلال الفترة المقبلة.

 

 الشرطة: الشارع غير مخصص لسير الحيوانات

أكد مدير إدارة المرور والدوريات في الفجيرة، العقيد علي راشد بن عواش اليماحي، أن شارع الكورنيش حيوي، وهو غير مخصص لنقل الحيوانات، إضافة إلى عدم إمكانية وضع لافتات مرورية إرشادية لحيوية الشارع على مدار الساعة. وأكد بن عواش ضرورة نقل الحيوانات عن طريق سيارات مخصصة لها، تنقلها من الحلبة أو المزارع المخصصة لها إلى الشاطئ، حتى لا يتسبب اجتيازها شارعين بمكان غير مخصص لها في وقوع حوادث مرورية قاتلة، إذ يفاجأ السائقون بالحيوانات التي قد تفلت أحياناً من أيدي أصحابها. وذكر أنه تم تنبيه أصحاب الحيوانات وتحذيرهم من هذه السلوكيات، وتوضيح مدى خطورة نقل الحيوانات بهذه الطريقة العشوائية الخطيرة، مؤكداً أن عدداً كبيراً من أصحابها امتنعوا عن هذا السلوك باستثناء عدد بسيط، تمت مخاطبة قسم الصحة في بلدية الفجيرة لاتخاذ إجراء صارم تجاهه.

وتفصيلاً، قال المواطن عبدالرحمن عبدالله «اعتدنا مشهد عبور الحيوانات للشارع وبتنا نتأقلم معه، أما بالنسبة للزائرين للمنطقة أو الذين يسلكون هذا الطريق للمرة الأولى، فيفاجأون بالأمر، وقد يؤدي ارتباكهم إلى وقوع حوادث، خصوصاً إذا كان الحيوان ثوراً كبيراً يعبر من غير الأماكن المخصصة للمشاة، ولفت إلى أن شارع الكورنيش يقصده الناس بشكل كبير في جميع الأوقات ويعد شارعاً رئيساً يربط إمارة الفجيرة بمدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة».

وذكرت مريم اليماحي أنها فوجئت بثور كبير يجتاز الطريق في الصباح، وهي تسير بمركبتها في الطريق إلى الجامعة، مضيفة «لولا أنني خففت سرعتي بشكل كبير لما تمكنت من تفاديه، وكدت أقع في حادث بسبب توقفي المفاجئ وسط الشارع من دون أي إشارة مني تنبه السائقين الآخرين» وأشارت إلى أنه لابد من تخصيص شاحنات كبيرة تنقل هذه الحيوانات بدلاً من عبورها الشارع مسببة عرقلة في حركة السير، أو حوادث قد تودي بحياة أحدهم.

وأوضح أسامة علي أن طريق الكورنيش حيوي ويستخدمه السائقون على مدار الساعة، مطالباً بلوحات إرشادية تنبه مستخدميه إلى وجود حيوانات تجتاز الطريق، مثل الثيران والخيول، مضيفاً أن هذه الظاهرة تشوه المظهر الحضاري للإمارة. وأضاف أن الثيران تستخدم في إحياء موروث قديم ومهم، خصوصاً في إمارة الفجيرة، يتمثل في «نطاح الثيران» الذي تشرف عليه جمعية الفجيرة للفنون الشعبية، وهو من أحد المشجعين الذين يواظبون على حضور المبارزات التي تعقد كل يوم جمعة في ساحة مفتوحة مخصصة لمثل هذه المبارزات، لكنه شدد على ضرورة مراقبة أصحاب هذه الحيوانات، ومنعهم من تجاوز الشارع في أوقات تزدحم فيه حركة المرور، كالصباح وآخر ساعات النهار قبل الغروب بقليل.

إلى ذلك قالت رئيس قسم الصحة في بلدية الفجيرة ، فاطمة المكسح، إن البلدية تلقت شكاوى عدة من مركز الطوارئ المخصص لتلقي شكاوى الجمهور، تفيد بعرقلة السير على شاطئ الكورنيش، بسبب تحميم الحيوانات، وتابعت «باشر قسم الصحة بدراسة الموضوع، ونحن بصدد إصدار قرار يحد من قيام أصحاب هذه الحيوانات بهذا السلوك غير المسؤول».

 

 

طباعة