مع الاحترام

«(البلدية) ليست الجهة المسؤولة عن هؤلاء الباعة، لأنهم لم يحصلوا على موافقات من الجهات المعنية بمزاولة نشاطهم، ويتحمل المستهلك مسؤولية نفسه، وموضوع بيع الأطعمة في المنازل يحتاج إلى تضافر جهود الجهات المعنية، لإيجاد آلية لتنظيم عملية بيع الأطعمة المعدة في المنازل».

 

مدير إدارة الرقابة في بلدية دبي

خالد شريف

13 من يناير الجاري

 

 

 

 

 

انتشرت الأطعمة المعدة في المنازل على نحو غير مسبوق في الفترة الأخيرة، إذ إن بعض الأسر تسعى إلى تحسين دخلها المالي، عبر توظيف طاقات النساء فيها، وهو أمر يبدو سليماً من الناحية النظرية، لكن هذا النشاط يبقى مخالفاً للقانون، لأسباب عدة من بينها أن هذا الطعام غير مراقب صحيا. ولبلديات الدولة كل الحق في ألا تتحمل مسؤولية هذه الأطعمة. الأمر الذي يجعل الكرة في مرمى المستهلك نفسه، إذ لا يجوز التعامل مع هذ النوع من الأطعمة ولا ينبغي شراؤها، حتى لو من قبيل التعاطف مع الأسرة المنتجة، لأن ذلك يعرّض صحة المستهلكين للخطر، إذ أن هذه الاغذية تعد بعيداً عن الرقابة.

 

مراقب

طباعة