تسببت في احتجاز مركبات داخل ورش تصليح

الصيانة المفاجئة تربك عمل محال «النخيل»

أعمال الصيانة على طريق «شمل النخيل» أمام مداخل المحال مباشرة.

قال أصحاب ورش تصليح سيارات في منطقة النخيل إنهم يواجهون مصاعب كبيرة مع زبائنهم، بسبب عدم إعلان الجهات المعنية بصيانة الطرق عزمها تنفيذ أعمال صيانة أمام محالهم مسبقاً، شارحين أنهم فوجئوا أخيراً بانطلاق أعمال الصيانة ووصول فرق العمال إلى مواقع العمل، على طريق «شمل النخيل» أمام مداخل ورشهم مباشرة، ما شكل صعوبة لهم عند توجههم لتسليم السيارات التي انتهت عمليات صيانتها لأصحابها في الوقت المقرر.

وأكدوا أن أعمال الصيانة المفاجئة تنفر زبائنهم، وتؤثر سلباً في أعمالهم، لافتين إلى أن الحلّ الأمثل للمشكلة يكمن في إبلاغهم بهذا النوع من الأعمال قبل انطلاقها بوقت كافٍ، حتى يتمكنوا من تحديد الوقت المناسب لتسليم السيارات الخاضعة للصيانة لأصحابها من غير مصاعب.

الإبلاغ المسبق

إبلاغ أصحاب ورش الصيانة مسبقاً بوجود أعمال إنشائية قريبة من مواقعهم قبل وقت كافٍ، يجنب الزبائن مواجهة مصاعب محتملة.


صيانة بسيطة

قالت الشركة المنفذة للصيانة إنها تدرك أهمية إبلاغ المسؤولين في المرافق الخدمية، الواقعة إلى جوار أماكن العمل، بوجود أعمال صيانة، إذا كانت ستستغرق فترة زمنية طويلة، أي يوماً أو يومين، لكن حين تكون أعمال الصيانة بسيطة، فقد لا يكون إبلاغهم بذلك ضرورياً.

ورد «ساندو.أ» وهو مشرف أعمال صيانة طريق «شمل النخيل» بأن «شركة الصيانة تدرك أهمية إبلاغ المسؤولين في المرافق الخدمية الواقعة إلى جوار أماكن العمل بوجود أعمال صيانة، إذا كانت ستستغرق فترة زمنية طويلة، أي يوماً أو يومين، حتى يتمكنوا من اتخاذ التدابير اللازمة لإنجاز التزاماتهم تجاه زبائنهم، ولكن حين تكون أعمال الصيانة بسيطة، أي لا تتعدى بضع ساعات، فقد لا يكون إبلاغهم بذلك ضرورياً».

وفي التفاصيل، قال صاحب كراج لصيانة السيارات في منطقة النخيل، خليفة سالم، إنه فوجئ مع بداية اليوم بمجموعة من العمال ينهمكون في بناء جسر لا يبعد سوى قدمين أو ثلاث أقدام عن مدخل الكراج، ما تسبب في احتجاز السيارات التي انتهت أعمال صيانتها لديه، مشيراً إلى أن «الحل بسيط، وهو إبلاغ أصحاب ورش الصيانة بوجود أعمال إنشائية قريبة من مواقعهم قبل وقت كافٍ، حتى يكون في وسعهم القيام بأعمال إضافية تجنب الزبائن مواجهة المصاعب المحتملة في حال عدم إبلاغهم بذلك».

وأكد عبدالله سعيد أنه ترك سيارته في كراج لتصليح السيارات قرب شارع «النخيل»، وعندما جاء بعد يومين لاستلامها - وهو الوقت المتفق عليه مع الميكانيكي - وجد السيارة جاهزة، لكنه وجد صعوبة في إخراجها من الكراج نتيجة وجود أعمال إنشائية. وعندما لجأ إلى العامل المشرف على تلك الأعمال مستفسراً عن الوقت المناسب لسحب سيارته من الكراج، أبلغه بأن الأعمال لن تكون جاهزة قبل مرور يوم كامل».

وواجه عبدالله الشحي المشكلة نفسها، فمع أن صيانة سيارته لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أنه اضطر لتركها إلى اليوم التالي. وقال إنه لو علم بوجود أعمال إنشائية لاتجه إلى ورشة أخرى بعيدة.

وشكا محمد حسن، وهو صاحب مغسلة للسيارات، توقف نشاط المغسلة يوماً أو يومين، بسبب الأعمال الإنشائية على جانب الطريق. لكن الأسوأ - وفق قوله - انطلاق الأعمال من دون سابق إنذار، إذ يتسبب ذلك في دخول الغبار إلى المحل، واتساخ الثياب، قبل أن يتمكن من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ما يستدعي إعادة تنظيفها مرة أخرى.

وعلق مشرف أعمال صيانة طريق «شمل النخيل» على ذلك قائلاً إن أعمال الصيانة الجارية على امتداد الطريق تتم وفق خطة عمل مدروسة بعناية، تندرج ضمنها جميع الاحتياطات الاحترازية التي تمنع حدوث أضرار محتملة لأصحاب المرافق الخدمية، وليس ورش صيانة السيارات فقط.

وأكد «إبلاغ الشركة أصحاب المرافق الخدمية التي تقع في إطار خطة العمل قبل انطلاق الأعمال بفترة كافية، حتى يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات التي تضمن لهم الوفاء بالتزاماتهم مع زبائنهم، وفي كل الأحوال نسعى جاهدين لإيجاد منافذ تمكن أصحاب تلك الورش من استمرارية أنشطتهم بلا توقف».

طباعة