«بريد الإمارات» وافق على استئجار مبنى لافتتاح مكتب مؤقت

سكان مليحة يطالبون بمكتب بريد

مكاتب البريد تسهل إنجاز العديد من المعاملات للمواطنين والمقيمين.تصوير : باتريك كاستيلو

طالب سكان بمنطقة مليحة، التابعة لإمارة الشارقة، الجهات المعنية بإنشاء مكتب بريد في منطقتهم وتزويده بخدمات مناسبة، مؤكدين أنه مطلب ملح ومتكرر، ووجوده يسهل عليهم إنجاز الخدمات البريدية اللازمة دون عناء، وأيضا دفع الفواتير المختلفة من خلاله، بالإضافة إلى إرسال وتسلم المعاملات من جهات حكومية عدة، لافتين إلى أن أقرب مكتب بريد يقع بمنطقتي المدام والذيد، اللتين تبعدان عن مليحة مسافة تصل إلى أكثر من 35 كيلومترا، ما يشكل عبئا عليهم عند تخليص المعاملات، بسبب بعد المسافة ما يستهلك كثيراً من الوقت والجهد.

منطقة مليحة

تقع منطقة مليحة بالمنطقة الوسطى، التابعة لإمارة الشارقة، وتبعد عن مدينة الشارقة 50 كيلومترا، وتربط بين مدينة الذيد ومنطقة المدام، كما أنها تربط بين مدينتي الفجيرة والشارقة، عبر شارع خليفة، ويزيد عدد سكانها على 7000 نسمة، وتضم 13 حياً سكنياً، بالإضافة إلى قطاعات حكومية عدة.

من جانبه، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان في البرلمان العربي، مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، أنه رفع طلبا بإنشاء مكتب للبريد في منطقة مليحة، خلال إحدى جلسات دور انعقاد الفصل التشريعي، وتم اعتماده من قبل وزير الدولة للشؤون المالية رئيس مجلس بريد الإمارات.

وتفصيلاً، ذكرت (أم هزاع)، واحدة من سكان منطقة مليحة، أن سكان المنطقة بحاجة إلى مكتب بريد، يقدم لهم الخدمات المهمة، ويوفر عليهم عناء الذهاب إلى مكتب بريد الإمارات في مدينة الذيد، التي تبعد مسافة 35 كيلومترا، مشيرة إلى أنها تضطر إلى الذهاب إلى مكتب بريد الذيد، عند تخليص بعض المعاملات، مثل إعادة شحن بطاقة الدرهم الإلكتروني، وتسلم بطاقة الهوية، وغيرهما من المعاملات، ما يضطرها إلى الاستئذان ساعتين من جهة عملها، نظرا لبعد مسافة مكتب بريد الذيد، الذي يكون مزدحما بالمتعاملين معظم الأوقات، خصوصاً خلال الفترة الصباحية.

وأضافت أن تخليص معاملة واحدة، يستغرق أكثر من ساعتين، متسائلة: لماذا لا يتم إنشاء مكتب بريد في مليحة، يقدم خدماته إلى السكان.

وقال المواطن (أبوسهيل)، أحد سكان مليحة، إن المنطقة متوافر فيها جميع الخدمات الصحية، والأمنية والترفيهية، والرياضية، المتمثلة في وجود أندية السيدات، ومراكز الناشئة، ونادي مليحة الثقافي الرياضي، لكن ينقصها إنشاء مكتب بريد يوفر على السكان مشقة الذهاب إلى المكاتب البعيدة.

وأشار إلى أن وجود مكاتب البريد في أي منطقة بالدولة مطلب ضروري، كونها تقدم خدمات ذات أهمية بالنسبة للمواطن والمقيم، متعلقة بتخليص معاملات في الوزارات والجهات الحكومية المختلفة، مؤكداً أهمية وجود مكتب للبريد في مليحة، خصوصاً أن عدد سكان المنطقة في تزايد مستمر، فضلا عن وجود عدد من الجهات الحكومية بالمنطقة، التي تحتاج معاملات ومراسلات مختلفة عبر البريد.

وأيده الرأي حازم صلاح، الذي لفت إلى أن المنطقة لا يتوافر فيها فرع لأي بنك، أو مكتب صرافة، أو بريد، ما يضطره عند حاجته إلى تحويل مبالغ مالية إلى بلده أو جهة ما، إلى الذهاب إلى مكتب بريد المدام، الذي يبعد عن منطقة مليحة مسافة 38 كيلومترا تقريباً، ما يشكل عليه عبئا وجهداً بدنياً، خصوصا أن ساعات عمله اليومية تزيد على ثماني ساعات.

من جانبه، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان بالبرلمان العربي، مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، أنه رفع طلبا خلال إحدى جلسات دور انعقاد الفصل التشريعي، بإنشاء مكتب للبريد في منطقة مليحة، وتم اعتماده من قبل وزير الدولة للشؤون المالية رئيس مجلس بريد الإمارات، عبيد الطائر، مشيراً إلى أن المعضلة تمثلت في عدم توافر أرض لإنشاء مبنى البريد عليها، إلا أنه تمّ حل هذه الإشكالية، من خلال الموافقة على اقتراح باستئجار احد المباني لافتتاح مكتب بريد مؤقت، يقدم خدماته لسكان المنطقة، إلى حين توفير أرض مخصصة لذلك، إلى حين بناء مكتب دائم للبريد.

منطقة المليحة ينقصها مبنى للبريد، وهو مطلب ملحّ ومتكرر، ولا بد من تلبيته للتسهيل إنجاز معاملات سكان المنطقة، وتقديم الخدمات البريدية اللازمة لهم.

 

 

طباعة