«جمعية الصيادين» تؤكد رفع طلباتهم إلى وزارة البيئة والمياه

صيادون في أم القيوين: ميناء النــقعة الجديد يفتقر إلى خدمات أساسية

الميناء يفتقر إلى محطة بترول وإنارة فضلاً عن ضيق مدخل القوارب. من المصدر

شكا صيادون مواطنون في أم القيوين، افتقار ميناء النقعة الجديد لخدمات أساسية، وإلزامهم بالانتقال إليه بدلاً من ميناء الخور القديم، موضحين أنه خال من محطة بترول، وفي حال نقلهم إليه سيضطرون إلى نقل ما يحتاجونه من وقود من أماكن بعيدة، فضلاً عن عدم وجود إنارة وضيق رصيف القوارب، ما يشكل خطراً على قواربهم، وسيؤدي إلى خفض عدد الصيادين المزاولين للمهنة، وتالياً ارتفاع سعر الأسماك في الإمارة.

في المقابل، قال مسؤول في جمعية الصيادين في أم القيوين، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الإمارات اليوم»، إن الجمعية رفعت ملاحظات وطلبات أكثر من 600 صياد في الإمارة إلى وزارة البيئة والمياه قبل شهر رمضان الماضي، من أجل توفير الخدمات الأساسية لميناء النقعة قبل نقل الصيادين إليه، ولم تتلقَ أي ردود من قبل الجهات المعنية حتى الآن.

وتفصيلاً، قال الصياد، (ج.م)، إنه يرفض نقل قواربه من ميناء الخور إلى ميناء النقعة الجديد، دون توفير الخدمات والمرافق الأساسية، التي يعتمد عليها الصيادون في أعمالهم، موضحاً أن ميناء النقعة يفتقر إلى محطة بترول، وإنارة، ولا يتسع رصيفه  لجميع القوارب، كما أن مدخل الميناء ضيق ويشكل خطرا على قوارب الصيادين.

وأضاف أن ميناء الخور قديم ومتهالك، إلا أن توفير محطة بترول واتساع مخرج القوارب، يساعد الصيادين على البقاء في ميناء الخور، مطالباً الجهات المعنية بضرورة توفير الإنارة ومحطة بترول وإجراء التوسعة اللازمة لمخرج القوارب من أجل تشجيع الصيادين على نقل قواربهم إليه.

وذكرالصياد (م.ح) أنه يعاني لنقله البترول في عبوات من إحدى المحطات في الإمارة، تبعد أكثر من خمسة كيلومترات، مضيفاً أن رصيف القوارب في ميناء النقعة ضيق، وغير كاف لصف القوارب بشكل آمن، وفي حال سوء الطقس وارتفاع الأمواج فإن القوارب ستصطدم ببعضها، وقد يؤدي ذلك إلى تكبد الصيادين أضراراً جسيمة.

وأوضح أن الميناء يفتقر إلى الإنارة، وأنه يضطر إلى استخدام الكشاف اليدوي، للدخول إلى الميناء خلال فترة الليل، موضحاً أن عمل الصيادين يبدأ خلال فترة الليل، وأنه لا يمكن العمل بشكل آمن في ظل انعدام الإنارة، وافتقار الميناء لمحطة بترول.

وذكر الصياد (أ.ص) أن ميناء النقعة تم افتتاحه خلال العام الماضي، ورفض معظم الصيادين الانتقال إليه، لعدم توافر الخدمات والمرافق الرئيسة، مضيفاً حاولت الانتقال إلى الميناء الجديد، خلال الأشهر الماضية، إلا أنني وجدت صعوبة كبيرة في توفير البترول للقارب، إذ كنت أذهب لمحطة البنزين خارج الميناء للحصول على كمية البترول اللازمة.

وأكمل أن عملية نقل وتعبئة البترول تؤدي إلى تعب وإرهاق الصيادين، كما أن افتقار الميناء إلى الإنارة خلال فترة الليل، يؤدي إلى انعدام الرؤية لدخول الميناء، مشيراً إلى أن مدخل الميناء ضيق، وفي حال ارتفع الموج خلال فصل الشتاء، سيؤدي إلى اصطدامها بالرصيف وتعرضها للخطر.

وأوضح مسؤول في جمعية الصيادين أن الجمعية رفعت ملاحظات وطلبات أكثر من 600 صياد في الإمارة بتنفيذ طلباتهم إلى وزارة البيئة والمياه قبل شهر رمضان الماضي، من أجل توفير المرافق الأساسية لميناء النقعة قبل نقل الصيادين إليه، ولم تتلقَ أي ردود حتى الآن من قبل الجهات المعنية.

وأوضح أن ميناء النقعة لا يتسع لجميع قوارب الصيادين، وأنه محدد لـ300 قارب فقط، وأن بقية الصيادين لن يتمكنوا من استخدام الميناء الجديد، مقراً بأن الميناء يفتقر إلى محطة بترول وإنارة كافية خلال فترة الليل، فضلاً عن ضيق مخرج ومدخل القوارب، وأن الجمعية رصدت خلال فصل الشتاء الماضي مخاطر دخول وخروج القوارب بسبب ارتفاع الأمواج، التي تؤدي إلى اصطدام القوارب بالرصيف، والتي من الممكن أن تقلب القوارب أمام مدخل الميناء.

وأضاف أن الصيادين ينتظرون من الجهات المعنية توفير الخدمات والمرافق الأساسية في ميناء النقعة قبل نقل قواربهم، ومباشرة العمل بشكل رسمي في الميناء الجديد.

طباعة