مع الاحترام
«توفيت طفلة (أربع سنوات)، غرقاً في مسبح فندق سياحي في رأس الخيمة، إذ تلقت غرفة العمليات بلاغاً يفيد بتعرض الطفلة (هـ.أ.ر) تحمل جنسية دولة عربية، للغرق، فتوجه فريق الإنقاذ ودوريات الشرطة إلى مكان الحادث، وتبين أنها توفيت في مكان الحادث، ونقلت جثتها إلى المستشفى، فيما أحيل ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات القانونية اللازمة».
مدير فرع الإنقاذ البحري في شرطة رأس الخيمة
النقيب يوسف يعقوب
3 من يونيو الجاري
حادث يدمي القلب، راح ضحيته طفلة، لا ذنب لها إلا أنها انطلقت للعب واللهو في الماء، وربما شعرت بالامان لوجود من يحميها، فماتت دون أن تجد من يحميها. نتحدث هنا عن مأساة تتكرر، فكم من طفل تعرض للغرق في المسابح المغلقة، في الفنادق أو البنايات السكنية. أعتقد أن المسؤولية تجاه هذا النوع من الحوادث مشتركة بين الجهات المعنية التي ترخص لوجود مسبح في مكان ما من دون أن تأخذ الضمانات الكافية لتعيين منقذ بدوام كامل، وإدارات تلك الفنادق والمباني التي ربما تتساهل في تخصيص منقذين يتوافرون في المسابح باستمرار، وكذلك الاهالي الذين يتعين ان تكون رقابتهم للأطفال لصيقة، خصوصاً في هذه السن الصغيرة. نحن في بداية موسم الصيف والإقبال على المسابح الداخلية يتزايد، وآمل أن يتم تنفيذ حملات مكثفة للتأكد من وجود جميع عناصر السلامة والأمان في المسابح.
مراقب