مع الاحترام

«الحادث وقع حين انطلق طفل مواطن في الرابعة من عمره تجاه المدرسة في منطقة النهدة، بعد أن نزل من سيارة ذويه، وأثناء جريه صدمته مركبة، ما أدى إلى إصابته بإصابات متفاوتة ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج».

 

مدير الإدارة العامة للمرور

اللواء مهندس محمد سيف الزفين

‬21 من مارس الجاري

 

حوادث دهس الأطفال من أكثر الحوادث إيلاماً في النفس، لأن ضحاياها هم من الفئة العمرية التي لا حول لها ولاقوة، وتدفع بشكل قاسٍ ثمن أخطاء الكبار، وللأسف غالباً ما يكون هؤلاء الكبار من أقرب المقربين اليه. المسؤولية في هذا الحادث وفي معظم حوادث الأطفال تقع على عاتق الأسرة، إذ لا يمكن فهم الطريقة التي سمح بها للطفل أن يفتح باب المركبة بنفسه وينطلق بسرعة نحو مدرسته، في منطقة يعلم الجميع أنها تكتظ في ساعات الصباح بمئات المركبات. ما الذي يمنع الآباء والأمهات من النزول من المركبة ومرافقة أبنائهم إلى باب المدرسة ويوصلونهم بأمان؟ هل العجلة مبرر لتعريض حياة الطفل للخطر؟ أعتقد أن المسؤولية عن هؤلاء الضحايا يجب أن تتعدى المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية لتكون جنائية في المقام الأول.

مراقب

تويتر