بلدية دبي: لدينا برنامج وخطط لتشجير طرق الإمارة كافـــة حسب الأولوية

مواطنـون في «المزهــر» يعانون الرمال في الشوارع الـــداخلية

شوارع المزهر الداخلية تحتاج إلى عملية تشجير. الإمارات اليوم

أكد سكان في منطقتي المزهر الأولى والثانية في دبي، أن شوارع المنطقتين خالية من الزرع والأشجار، الأمر الذي يجعلها تبدو كأنها مناطق صحراوية وليست جزءاً من إمارة دبي المعروفة بالجمال والرقي الحضاري، مطالبين الجهات المعنية في بلدية دبي بتشجير شوارعها الداخلية والجزر الوسطى، وإضافة لمسة جمالية للمنطقتين.

وأبدى بعضهم استعداده للتعاون والمساهمة في تشجير المنطقتين، فيما أفاد مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، أحمد عبدالكريم، بأن البلدية لديها خطة وبرنامج سنوي لتشجير الطرق الداخلية في مناطق الإمارة كافة، على حسب الأولوية، ويتم اعتماد هذه الخطة من قبل اللجنة العليا للتشجير.

وتفصيلاً، قال المواطن أحمد محمد، من سكان منطقة المزهر الأولى، إن منطقة المزهر تتوافر فيها الخدمات الأساسية من شوارع مرصوفة وأعمدة إنارة وصرف صحي ومياه، لكنها تفتقر إلى المساحات الخضراء التي تعطي لمسة جمالية للمنطقة، تتلاءم ومكانة دبي الحضارية.

وأشار إلى أن الشوارع الداخلية لمنطقة المزهر تعاني نقص اللون الأخضر، فلا توجد فيها مساحات خضراء أو أشجار كما في بقية شوارع الإمارة، حتى الجزر الوسطى خالية من الخضرة، موضحاً أن زراعة هذه المساحات الرملية تسهم في خفض التلوث وإعطاء رونق جمالي للمنطقة، وتخلّص سكان المنطقة من الرمال المتحركة التي تزحف بفعل الرياح إلى البيوت، مطالباً الجهات المعنية بضرورة العمل على تخضير شوارع المنطقة وتزيينها، حرصاً على راحة السكان والمترددين على المنطقة.

وأفاد المواطن (أبوحميد) بأن منطقتي المزهر الأولى والثانية تعدان من المناطق الجديدة، وتم تقسيمهما بشكل حضاري متميز، ومدهما ببنية تحتية جيدة، لكنهما تعانيان نقص المساحات الخضراء، الأمر الذي يجعلهما تبدوان كأنهما منطقتين صحراويتين، على الرغم من أنهما معمورتان بمئات الأسر الإمارتية.

ولفت إلى أن بعض المواطنين تولوا الزراعة أمام بيوتهم على نفقتهم الخاصة، مطالباً الجهات المعنية في بلدية دبي بوضع خطة لزراعة شوارع المنطقتين، للحد من التلوث، ومنع الرمال من الزحف إلى بيوت المواطنين، مبدياً استعداده لمشاركة أهالي المنطقتين في تجميل الشوارع وزراعتها، لإضافة لمسة جمالية إلى المنطقتين.

وذكر المواطن محمد علي أن منطقة المزهر الأولى لا تنقصها سوى المساحات الخضراء، خصوصاً شوارعها الداخلية والفرعية، إذ إن شوارعها الفرعية تحتاج إلى زراعة لتثبيت الرمال التي تزحف بفعل الرياح إلى البيوت، وبزراعتها سيتخلص السكان من مشكلة هذه الرمال، مطالباً بلدية دبي بالإسراع في زراعة شوارع المنطقة، ونشر المساحات الخضراء، وإضافة لمسة من الجمال إلى المنطقة، لافتاً إلى أن أهالي المنطقة مستعدون للمساهمة في زراعة المساحات، شريطة تنفيذ البلدية شبكة ري حديثة لهذه المساحات.

وطالب المواطن عمر أحمد، من سكان منطقة المزهر الاولى، بلدية دبي بالتعاون مع سكان المنطقة في زراعة شوارعها الداخلية، خصوصاً المساحة التي تعرف بالجزيرة الوسطى، التي تقع في منتصف الطريق، كونها تبدو صفراء، وتنمو فيها أشواك مشوهة المنظر الحضاري للمنطقة، مؤكداً استعداد سكان المنطقة لتوفير الأشجار والأزهار لزراعتها في تلك المساحات الصحراوية.

فيما قال المواطن حمدان جمال، إن منطقتي المزهر الأولى والثانية شهدتا نقلة نوعية من حيث خدمات البنية التحتية، وخدمات أخرى أسهمت في رقي المنطقتين في شتى المجالات، مشيراً إلى أنه يسكن في المزهر الثانية، ولا يكدر صفوه سوى نقص المساحات الخضراء في شوارع المنطقة الداخلية، التي تكسوها الرمال ويشوه منظرها الأشواك والإهمال، مطالباً الجهات المعنية بالتعاون والمساهمة في زراعة شوارع المنطقة.

وأيده صديقه عبدالله محمد، مؤكداً أن السكان لجأوا إلى زراعة المساحات الأمامية لمنازلهم من أجل إضافة لمسة جمالية للمنطقة، والتخلص من مشكلة زحف الرمال إلى داخل البيوت، مبدياً رغبته في التعاون مع البلدية في زراعة شوارع المنطقة الداخلية، والمساهمة في تشجير الجزر الوسطى، لتجميل المنطقة والتخلص من مشهد الرمال التي تشوه المنطقة.

واعتبر المواطن أيوب يوسف أن تعاون سكان منطقتي المزهر الأولى والثانية، وسعيهم لتشجير الشوارع الداخلية، من أفضل الحلول للتخلص من المساحات الرملية التي تقع بين الشوارع الداخلية «الجزيرة الوسطى»، مشيراً إلى أنه يتعين على البلدية التعاون مع سكان المنطقتين في شراكة حقيقية من أجل تخضير المنطقتين، وإحداث نقلة نوعية فيهما، كون المناطق الخالية من الخضرة تبدو صحراوية.

من جانبه، أكد مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، أحمد عبدالكريم، أن منطقتي المزهر الاولى والثانية ليستا ضمن خطة البلدية لعام 2013 حتى ،2015 التي ترمي إلى زراعة الشوارع الرئيسة والفرعية.

وأشار عبدالكريم إلى أن البلدية نفذت أخيراً مشروع زراعة شارع جزائر الفرعي، الذي يقع قرب منطقة المزهر، منوهاً بجهود سكان منطقتي المزهر الأولى والثانية للمساهمة في زراعة المساحات الأمامية لمنازلهم، مؤكداً أن المنطقتين سيتم تجميل شوارعهما وفق خطط البلدية.

طباعة